الا كَم سَكَنتْ أضلعي الحَرى
جَمراتٌ من نارٍ....
لم تَهدأ الا بِحُضنَ رُوحَكِ
ياأنتِ_ أنا......
فالطريقُ لَيسَ بِسهْلةٍ
فَكلُهُ وُعورةٍ
وَلكنهُ مُمتع ٌ وَجَميلٌ
وَسَلسٌ كَما رُوحُكِ النَبيلة
الحُلوةِ ... كأنتِ _ ياأنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق