من تكونى
اانتى الحب ام
الداء ام لقلبى
انتى حب ودواء
وابتلاء كنت افعل
بالنساء ما اشاء
كنت الهو معهم
دون ملل واستياء
كانت النشوه ردائى
ارتديه لمن اشاء
لم ارى فيهم ردائى
بل جميعا هم نساء
كلهم عندى سواء
واختلفتى فأصبحتي
لي الداء لم ارى فيكى
الضحيه بل رايتك فى
السماء من تكونى
اانتى القلب الحنون
ام لقلبى انتى الجنون
لم ارى مثل العيون
حين تخجل فى سكون
والشفاة حين تهمس
احبك ودفء الشجون
لست ادرى اننى افتح
لقلبى ابواب السجون
فى هواكى بل ولم تنم
العيون وكانها بلا جفون
اانتى داء ام دواء او
جئتي لتثأرى لكل النساء
انتى حب ام بلاء كيف
اصبحتى لقلبى رداء
وهو لم يلبس رداء
خوفا من مشقة العناء
من تكونى فقد ادمنت
نكهتك لهفتك والشفاه
جئتي يوما واعتبرتك
لى ضحيه ارتوت شفتاى
من دفء شفاكى يا صبيه
بل فاكثر كم قضينا فى
الحب ساعات رغده هنيه
كنت الهو ولم ادرى ان
قلبى هو الضحيه حين
ابصرت الحقيقه ايقنت
اننى كنت الضحيه لا
تخافى ان قلبى لا
يراكى انتى الجنيه
بل يراكى تثارين منه
دون قصدا لكل النساء
التى لم ارى فيهم ردائى
فكيف كنتى لى رداء
انتى للقلب الحبيبه ام
تكونى ابتلائي من تكونى
فقد ثرتي فضولي فهل
بروحك هديه ام وكفي....
-=-=-=-=-=-=-=-=-
اانتى الحب ام
الداء ام لقلبى
انتى حب ودواء
وابتلاء كنت افعل
بالنساء ما اشاء
كنت الهو معهم
دون ملل واستياء
كانت النشوه ردائى
ارتديه لمن اشاء
لم ارى فيهم ردائى
بل جميعا هم نساء
كلهم عندى سواء
واختلفتى فأصبحتي
لي الداء لم ارى فيكى
الضحيه بل رايتك فى
السماء من تكونى
اانتى القلب الحنون
ام لقلبى انتى الجنون
لم ارى مثل العيون
حين تخجل فى سكون
والشفاة حين تهمس
احبك ودفء الشجون
لست ادرى اننى افتح
لقلبى ابواب السجون
فى هواكى بل ولم تنم
العيون وكانها بلا جفون
اانتى داء ام دواء او
جئتي لتثأرى لكل النساء
انتى حب ام بلاء كيف
اصبحتى لقلبى رداء
وهو لم يلبس رداء
خوفا من مشقة العناء
من تكونى فقد ادمنت
نكهتك لهفتك والشفاه
جئتي يوما واعتبرتك
لى ضحيه ارتوت شفتاى
من دفء شفاكى يا صبيه
بل فاكثر كم قضينا فى
الحب ساعات رغده هنيه
كنت الهو ولم ادرى ان
قلبى هو الضحيه حين
ابصرت الحقيقه ايقنت
اننى كنت الضحيه لا
تخافى ان قلبى لا
يراكى انتى الجنيه
بل يراكى تثارين منه
دون قصدا لكل النساء
التى لم ارى فيهم ردائى
فكيف كنتى لى رداء
انتى للقلب الحبيبه ام
تكونى ابتلائي من تكونى
فقد ثرتي فضولي فهل
بروحك هديه ام وكفي....
-=-=-=-=-=-=-=-=-


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق