- قصيدة شعرية
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أُفٍّ لَها عيشَةٌ أَحْلامُها رُعْبُ **** وَالْعَقْلُ في أُمَّةٍ يَغْتالُهُ الْعُجْبُ
- حَتَّى وَلَوْ لَمْ تَمُتْ مِنْ عالَةٍ تَعَساً **** لَسَوْفَ يُرْديكَ مِنْ أَفْكارِهِمْ عُرْبُ
- ما ضاقَ بِالنَّاسِ إِلاَّ الْعَيْشُ في زَمَنٍ **** فيهِ وُجودٌ وَضيعٌ شاءَهُ الرَّبُّ
- وَلا تَسَلْ عَنْ لُيوثِ الْغابِ في سُلَطٍ **** في سَاعَةٍ لازِمٌ يَكْبو بِهِمْ رَكْبُ
- أَخْلاقُهُمْ خِسَّةٌ أَفْعالُهُمْ خَبَثٌ **** وَالظُّلْمُ وَالْحَيْفُ في أَحْكامِهِمْ خِصْبُ
- حَقٌّ عَلى اللهِ أَنْ يقْضي عَلى نُخَبٍ **** لِأَنَّهُ مِنْ ثَراءٍ يُفْسَدُ الْقَلْبُ
- وَما بِأَعْماقِهِمْ مِنْ رَحْمَةٍ أَبَداً **** وَلا بِأَحْشائِهِمْ وُدٌّ وَلا حُبُّ
- حُثالَةٌ نَبَتَتْ مِنْ بَطْنِ طاغِيَةٍ **** َما كِرامٌ لِئامُ النَّفْسِ إِنْ شَبُّوا
- شُكْراً لِمَنْ زادَني عِلْماً وَمَعْرِفَةً **** وَزادَني حِكْمَةً أَرْباحُها تَرْبو
- وَما مَدَحْتُ لَئيماً سائِلاً نِعَماً **** فَالْمَدْحُ عِنْدَ لَبيبٍ كُلُّهُ عَيْبُ
- هَلْ خالِدٌ كائِنٌ حَيٌّ بِثَرْوَتِهِ **** إِلى تُرابٍ جَميعاً كُلُّنا نَصْبو
- يا نائِماً إِنَّما الْأَحْلامُ تَهْلُكَةٌ **** ما الْحَلُّ يا عَرَبي إِذْ عَيْشُكَ النَّصْبُ
- وَلَيْسَ يَنْفَعُكَ التَّخْمينُ في سَلَفٍ **** فَمِنْ ضُروعِ عُلومٍ أَفْلَحَ الْغَرْبُ
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الكاتب الشاعر مصطفى بلقائد.
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
السبت، 6 يناير 2018
أُفٍّ لَها عيشَةٌ أَحْلامُها رُعْبُ * /// بقلم لشاعر مصطفى بلقائد.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق