مدائن الهوس
على شرفات الغروب توقفت
بين البحر وعيني توضعت
شفق ارجواني تلونت
تناجي الهوى بطرف اذبلت
عيون الليل ترنحت
والنجوم ابرقت
السماء التهبت
والارض وكورت
هناك خلف الشاطئ تشكلت
موجة على قيثار الروح عزفت
اي وتر دغدغت
اي حلم لملمت
اي درب شقت
سقف الجنون كلمة نطقت
على اطلال لحظة مرت
فكانت اه صدحت
وكنت سفينة عبرت
مدائن الهوس دخلت
المد قربني من اطياف هلت
والجذر يبعدني كلما نظرت
ايا صوت وجودي كيف حجبت
اخاف ان اضيع على درب وطئت
سبل تعرفني مذ ولدت
ادركت اني الهائم على ازقة الصمت
اناجي الجنون بجفون ارتعشت
هل دموعها حين الدنيا توقفت
واباح النوى انة صدحت
منذ التقيتك كل التصاوير ذابت
وانثال شعرك على كتف تصحرت
اشرت لها ايماء ما ردت
حينها فقطت ادركت
ان الليل وسهري وكاس امتلات
شغف قلوب التقت
ينبوع الجموح سيول جرفت
بين جوارحي املا تشكلت
فراشة فوق كفي حلقت
دوحها المخضل زهور تفتحت
ايا فراشة رفرفت
لولا الخفوق لاغفلت
حبات الطلع حقول ازهرت
خلفها الليالي تسمرت
والنجوم الهائمة افلت
بقلمي .. علي سويدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق