قالت له
لازلت أشتاق إليك يا من إخترته وطني
لازلت أشتاق وأجعل من عينيك لي ملجئي
أجمع حروفي في سطور صفحتي
وأجعلها تتحرر في أجمل قصيدة
لازلت أغرسها في ثرى أوردتي
وأسقيها من فرحي وبعض ألامي
علها تنبت يوما وردا فتعطرني
لتصبح في صدر قلبي أحلى حديقة
يامن أراه على أطراف قافيتي
وتسكن همساته بين أحرفي
وقيدا أعشقه في يمين معصمي
وفارسي أنت في لب القصيدة
لازلت أرتشف الوفاء في فنجان قهوتي
وأرى ملامحه تنساب في فرحي وبسمتي
فأنقشها مع الفجر عشقا في ثنايا مودتي
وأنثرها وردا في صفحات الجريدة
يافرحي
يا أملي
ياكل أحلامي
يا ملحمتي التي أعيشها والحقيقة
يا موطني
يا مسكني
وكل لحظاتي الجميلة
ناجيتك والشوق يسألني
ويأخذني إليك رغم البعد في أحلامي يأخذني
كلما كتبت عينيك لحرفي ترغمني
والصبر زادي فيك ودواء علتي
فمتى أراك لتعود الروح لي
وتزهر حين القاك شرايني و أوردتي
رحمة نور
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الخميس، 11 يناير 2018
قالت له بقلم الشاعرة رحمة نور
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق