لا عاصمَ اليوم
من عشقك
أيها الجامح مثل الأعصار
َلن يعصمني اليوم
من هواك ترتيل قصيدة
أو سكب دمائي أحبار
فعلى شواطيء الروح
كسرت صواري الانتظار
فلا بشائر فرح تلوح
بأفق لهفتي
ولا ملامح إنتصار
أو هديل من نوارس
عطرك تجوب البحار
فقط دمعي الموراق
على ضفافك
يعانق طيفك بإنبهار
فروحي تحمل تفاصيل
روحك في خوابيها
وحروفك لقلبي منار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق