رواية منقولة
من عهدة الوسائط
حداثة فيض
على لساني
ألا إن
حزب النعم
غلبني على وجنتيك
فيك من سهام الشوق
مر الليل الطويل
مستسلماً أنا
على سيارة كتفك
دفعت المطر
صوب الرذاذ
بحبل فيه
من النشر
رمشك الغواية
وسادة مطلية
بالقصاصات
ثم وجه الجاذبية
معانيك الحبلى
بأريكة الزمن
بلغت في معاشر
عشقي السماوي
سوسنة لها في العلا
حقل المغانم
توجها النماء
صارت بدراً
نون أنثى العهود
ميم وقف لازم لي في
المحطات قضباناً
كوني الراهب في
انتظارك بين المد والجزر
مواويل روحك السحرية
طلت من فضاء النوافذ
تلقيت في الشروق
رسالة شاسعة
من حمر الجموح
مهرة الضحى الحرة
على درب النن
في حدقاتي
وصالك المشموم
في حواسي حنين المشارب
تسعى في وجداني
إن من سواقيك
عبلة وفي جداولي
مرايا عنترة بالحرف والكلمات
تاء التمتمات المربوطة
على نبرة وهمزة وغمزة
عكست الأبجدية من
النيل حتى غمرة
الفرح أنت في
سلوكي الملبد
تجلى التطور
نشوة عميقة
في هضاب الإرتقاء
على مدرج اللب
أقلعت لخيامك
بهزة ختام
فيها من الأوتاد
قمم الجبال
السهول رضابك
على الصداق
المسمى بيننا
غرق ورق البردي
كوني المترع
في بحور لحاظك
فتحت من القداسة
باب الأندلس
أبخرة فيه
من لين العود
هندسة رؤية
سرحت في خيالي
اقبضي علي الآن
إنه من جنس
اطلاق السراح
لست ذاك الذي
تعلم الكتابة
ثم توقف
قلمي المملوء
بالجوع والعطش
كل الطبيعة فيه
أو الخرائط
كل الجذب فيه
إلى محابرك
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
من عهدة الوسائط
حداثة فيض
على لساني
ألا إن
حزب النعم
غلبني على وجنتيك
فيك من سهام الشوق
مر الليل الطويل
مستسلماً أنا
على سيارة كتفك
دفعت المطر
صوب الرذاذ
بحبل فيه
من النشر
رمشك الغواية
وسادة مطلية
بالقصاصات
ثم وجه الجاذبية
معانيك الحبلى
بأريكة الزمن
بلغت في معاشر
عشقي السماوي
سوسنة لها في العلا
حقل المغانم
توجها النماء
صارت بدراً
نون أنثى العهود
ميم وقف لازم لي في
المحطات قضباناً
كوني الراهب في
انتظارك بين المد والجزر
مواويل روحك السحرية
طلت من فضاء النوافذ
تلقيت في الشروق
رسالة شاسعة
من حمر الجموح
مهرة الضحى الحرة
على درب النن
في حدقاتي
وصالك المشموم
في حواسي حنين المشارب
تسعى في وجداني
إن من سواقيك
عبلة وفي جداولي
مرايا عنترة بالحرف والكلمات
تاء التمتمات المربوطة
على نبرة وهمزة وغمزة
عكست الأبجدية من
النيل حتى غمرة
الفرح أنت في
سلوكي الملبد
تجلى التطور
نشوة عميقة
في هضاب الإرتقاء
على مدرج اللب
أقلعت لخيامك
بهزة ختام
فيها من الأوتاد
قمم الجبال
السهول رضابك
على الصداق
المسمى بيننا
غرق ورق البردي
كوني المترع
في بحور لحاظك
فتحت من القداسة
باب الأندلس
أبخرة فيه
من لين العود
هندسة رؤية
سرحت في خيالي
اقبضي علي الآن
إنه من جنس
اطلاق السراح
لست ذاك الذي
تعلم الكتابة
ثم توقف
قلمي المملوء
بالجوع والعطش
كل الطبيعة فيه
أو الخرائط
كل الجذب فيه
إلى محابرك
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق