مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية

الجمعة، 26 أكتوبر 2018

الشاعر/ محمد ناصرالسعيدي

جدائل سيسبان
من الضمائرِ ما يخفى و يستترُ 
و في حناياكِ وعدٌ ليس يعتذرُ
فضفاضةٌ ليلةُ اللقيا و دافئةٌ
تجاذبَ الشعرَ فيها السمعُ و البصرُ
و ( سيسبانةُ ) بنتُ السّحرِ .. فتنتُهُ
ترخيَ جدائلَها شوقاً لمن عبروا
يا سيسبانةُ مدّي الحبَّ أجنحةً
لعاشقٍ في الهوى مازالَ ينتظرُ
ما لم يكن كانَ و العرَّافُ مرتبكٌ
لم يدرِ كيفَ توارى دونَهُ القمرُ
و الذكرياتُ حنينُ الأمس ِ.. نازحة
في قلبِ أنثى غشاها الليلُ و السهرُ
على مواويل ذات الهجرِ أيقظني
صوتُ الشتاءِ فكانَ البينُ و السفر ُ
للوهلةِ الألفِ جفَّ البئرُ و انكفأت
قصائدُ الماءِ لا غيمٌ و لا مطرُ
و اسَّاقطَ الوعدُ في أحضانِ سيّدةٍ
أوحى لها عاشقٌ أنَّ النوى قدرُ
فأسلمَت قلبَها للحزنِ و انكسرت
تهادنُ الوجعَ الطاغي و تصطبرُ
و طائفٌ في ظلامِ العمرِ يسلبُها
أيَّامَها الخضرَ لا يبقي و لا يذرُ
يا سيسبانةُ لا تثنيكِ عاصفةٌ
عنِ البقاءِ فأنتِ الزهرُ و الثمرُ
نامي على لغتي ناياً و أغنيةً
لعلَّ أحلامَكِ العذراء َ تنتصرُ
و استيقظي سَحَرَا ً_ كالفجرِ ِ _ عابقةً
بالضوءِ و العطرِ يزهو وجهُكِ النَّضِرُ
محمد ناصرالسعيدي
26 . 10 . 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق