تحتَ الرّمادِ ذاكرةٌ مِن ورَق
و تحتَ جفوني حُلكَةٌ مِنَ الأرَق
حمَلتُها لأنثرَ مِن خصالِ حَرفي
أنشودةٌ على غِرار المَطَر
فيها مِن بِلادِ العربِ أوطاني
و مِن موطِني..موطِني الذي احترق
و عصفورٌ يشكو مِنَ الغرق
فماذا جرى لمّا الجمعُ عنّا ترفَّعا
أهو الجمعُ بدا فُراداً ؟
و الفرادُ ما كانَ حتّى يتجمَّعا ؟
خانوا الهوى بعثرةِ صمتهِم
حتى الوفاءُ بعيونِهِم يتصنَّعا
شريعة الحبِّ تراودُها نشوةٌ
و المُنتشي مِن السُّكرِ ما صدَق
و تحتَ جفوني حُلكَةٌ مِنَ الأرَق
حمَلتُها لأنثرَ مِن خصالِ حَرفي
أنشودةٌ على غِرار المَطَر
فيها مِن بِلادِ العربِ أوطاني
و مِن موطِني..موطِني الذي احترق
و عصفورٌ يشكو مِنَ الغرق
فماذا جرى لمّا الجمعُ عنّا ترفَّعا
أهو الجمعُ بدا فُراداً ؟
و الفرادُ ما كانَ حتّى يتجمَّعا ؟
خانوا الهوى بعثرةِ صمتهِم
حتى الوفاءُ بعيونِهِم يتصنَّعا
شريعة الحبِّ تراودُها نشوةٌ
و المُنتشي مِن السُّكرِ ما صدَق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق