مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية

الخميس، 18 أكتوبر 2018

الشاعر/ منصور أصبحي

إلى صديقةٍ شاركتني -ذات حين دمعة وابتسامة وخاصمت فارقاً بيروقراطياً لتختصّني كتلازمتها واللحظة المتأنقة وصوتها العذْب وهي تغنّي بانشراحٍ لملاك الألق الغُنائي "نجاة الصغيرة" :
"مَسْـرَحَــة بلغــة الــ Gardian "
ﺳﺄﺣﺘﺎﺝ ﺻﺎﻋﺎً ﻣﻦ ﺍﻵﻥ
صاعاً من ﺍﻟﺪﺍﻥ
صاعاً من ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ
ﺻﺎﻋﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻞ
ﺻﺎﻋﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺎﺕ
ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺠﻴﺎﺕ
ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ
-من الخوف-
صاعاً أخيراً..!
لكيلا أﺼﻴﺮ ﻭﺣﻴﺪﺍً
ﻭﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ
ﻷﻗﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﺊ
-بحكم التي أشتهيها-
ﺍﺣﻴﻄﻪ.
ﺳﺄﺣﺘﺎﺝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﻠﺐ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺣﺐ
أكثر من ليل
أكثر من وعي
أكثر من كل نوعٍ
-من الآن-
وﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﺍﻛﺮﺓ.
ﻷﻟﻬﺞ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺷﺘﻬﻴﻬﺎ
ﺇﺫﺍ ﻣَﺴـْﺮَﺡَ ﺍﻟﻐﻴﻢ ﺃﻗﺼﻮﺩﺗﻲ
أو ﺗﻐﻨَّـﻰ
-ﺑﻬﻤﺴﻲ-
ﺃﻛﻤِﻞُ ﺃﻧﺸﻮﺩﺓ ﺍﻟﻮﺣﻲ
-يا تلك..-
كيف أﻗٓﺒِّﻞ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ
-ﺳﺮﺍً-
سأﻭﺟِﺪ ﻟﻠﺮﻭﺡ من لمع عينيك
إيحاءها الاعتباريّ
وبيئتها ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ.
ﺳﺄﺣﺘﺎﺝ ﺭﻳﻔﺎً عفيفاً
أليفاً
ﻇﺮﻳﻔﺎً
ﻃﺮﻳﻔﺎً
ﺣﻠﻴﻔﺎً
ﺭﺻﻴﻔﺎً
وصيفاً
ﺭﺩﻳﻔﺎً
بأﻗﺼﻰ ﺗﺨﻮﻡ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ
-بخدّيك-
أبني 1000 ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻋﺸﻖ ﺟﻤﻴﻠﺔ.
سأﻛﺘﺐُ فيك ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ
مليون سطرٍ وسطرٍ
ومليون شطْرٍ
بشهرٍ
-وجزءٍ من الشهر-
أكتب
أكتب
أكتب
كي ﺃثبِت العكس
مِن أنّني لا أحبّك
إنّي أحبّك حدّ الهوى
وﺍﻟﻬﻮﻯ فيك ﺃﺣﻠﻰ
ﻭﺃﺣﻠﻰ
وأحلى ﺑﻠﻮﻥ هواك..
ﻣﺪﺍءﺍتك استوقفتني عاماً
لأقرأ بين سطورك
دورك في جذْبي السّيكولوجيّ
بل دور آهاتك الأنثويّة
ﻛَـﻮْﻧِـﻲ ﺃﺣﺘﺎﺟﻬﺎ ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ.
ﺳﺄﺣﺘﺎﺝ ﻃﻴﺸﺎً كثيفاً
-ﺇﺫﺍ ﻟﺰﻡ ﺍﻷﻣﺮ-
ﺣﺘﻰ ﺃﻋﺎﻟﺞ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻊ
ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ
باﻟﻘﻬﺮ
بالطَّـلِّ
ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎء
ﻭﺑﺎﻷﻣﺴﻴﺎﺕ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺎﻟﻌﺰﻑ
كي لا ﺃﻛـﺮِّﺭ ﻣﺎﻻ ﻳﻘﺎﻝ
ﻭﻣﺎﻻ ﻳُﺤَـﺎﺻَـﺮ
-ﺑﺎلخشية الخوف-
أحمي روحك مِن أيّ نوعٍ
مِن الكائدات
ومِن ﺻﺮﺧﺎﺕ الخوارم
مِن شطحات "ﺍﻟﻤﻼﺯﻡ"
مِن صهوات "ﺍﻟﻤﻼﺣﻢ"..
سوف أباعد بينك والخلجات الحزينة
-حتْماً-
كما بين تلك الغيوم وتلك النجوم
وبين خفوتٍ بـ "نيڤادِيا"..
سوف أنشر عشقي
-أيّتها العاطفيّة جدّاً-
ﻋﻠﻰ صفحة العاشقين القلائل
في الـ "Gardian".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق