الزَّمَنُ الجَمِيلُ -
-----------------
يُطَالِعُنِي الزَّمَانُ بِمَا مَضَى مِنَّا;
يُذَكِّرُنِي بِمَا فَاتَ مِنْ الجَمِيلِ;
وَأَذْكُرُهُ صَبٌّ فِي حَلَاوَتِهِ;
وَيُذَكِّرُنِي الصبا مَا عِشْتُ فِيهُ;
فَهَلْ لِلشَّبَابِ عَوَّدَ إِلَيْهُ نَعُودُ;
فَلِي فِي الصبا أَقْوَالٌ وَعُهُودٌ;
فَفِي الشَّيْبَ تَصَابِي تَفَرُّقٍ وَتَوَادٍّ;
فياليت الزَّمَانُ يَعُودُ بِنَا;
فَمَا أَجْمَلُ ضِحْكَاتِهِ وَسِنَّاهُ;
وَقَدْ وَلَّى أَجْمَلَ مَعَانِيَهُ فِيهُ;
مِنْ القَلْبِ لِلقَلْبِ
مَحْمُودٌ بَدْرَانُ
الخميس = 6/12/2018
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الخميس، 6 ديسمبر 2018
الشاعر/ محمود بدران
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق