تلال جليدية ..
ع
قلوب خريفية ..
القلب ..
و ما أدرانا ما القلب ..
هو العضو العجيب ..
الحيران ..
يتوه داخل الجسم و يتجول ..
ف كل مكان ..
الحوار معه ممتع عندما يكون ..
فرحان ..
و مؤلم عندما تملئ دموعه ..
أحزان ..
له روعة ..
الأمل ..
له دمعة ..
الألم ..
أحيانا تحاصره ..
تلال الجليد ..
عندما يهاجم ..
الجليد الشديد ..
أحيانا تصارعه ..
تضربه ب الحديد ..
يتلعثم اللسان ..
يتشقق الكلام ..
ف يصبح الإنسان ..
ب الحس يابس ..
و النبض عابس ..
و العقل يائس ..
لا تستطيع أن تضحك ..
ضحكتك المعهودة ..
و التي كانت امام كل من ..
حولك المشهودة ..
و ما عليك سوي أن ترسمها ..
ك أنها المنشودة ..
وعلينا أن ..
نتمسك حتى ..
لا ننهار ..
لو كان وهما ..
من النهار ..
كان طيران ..
فوق الأزهار ..
و ركض ع أغصان ..
أعلى الأشجار ..
نتخيل ب أننا ننتظر ..
الشمس النافعة ..
و هي تلقى علينا ..
إشاعتها الرائعة ..
نتخيل ب أننا ..
ننظر بعيدا ..
نرى قدوم ..
أسراب الطيور ..
و قد عادت تصنع لنا ..
عمرا جديدا ..
تضيء ف حياتنا ..
أنوار البدور ..
أيها الإنسان ..
لا تحزن من الأمس ..
ف لن يعود ..
لا تأسف ع اليوم ف هو راحل ..
ف لا خلود ..
و الغد سوف يمضي مهما طال الوقت ..
و الدمعة ع الخدود ..
علينا أن نحلم ب أننا بنينا جسرا ..
حتى و إن من خيال الأمل ..
مجرد الحلم يحيا الأمل ..
علينا فقط أن نتمسك ..
ب الإحساس السديد ..
حتى لا نتبلد و نتجمد ..
من هجوم تلال الجليد ..
و تتجلد و تتجعد وجوهنا ..
ب تجاعيد الزمن الشديد ..
الغيوم س يرحل ..
حتى و لو وقفت عقارب الوقت ..
و طال الطريق س نوصل ..
و إن وقعنا فجاءة من قسوة الظلام ..
نصنع من الأمل عجازا نتحمل عليه ..
نحاول القيام من أرض سقوطنا ..
و إن تعثرث أقدامنا ..
ننتظر و نحاول القيام و لو ب خيالنا ..
و نسير ل الأمام باحثين عن أحلامنا ..
لا نبحث عن الزهور ف الصحراء ..
ف نتوه و نضل الطريق ف الرمال الجرداء ..
علينا فقط أن ننظر ل الضوء فوق البيداء ..
و نقول فقط ياااارب ..
ب صوت يسمه القلب ..
و نبحث عن النور داخلنا ..
و إن لم نجده داخلنا ..
نضحك و لو ضحكة سخرية ..
لأن داخلنا هذا المظلم ..
من أفعالنا ..
و أثقال أحمالنا ..
من أعمالنا ..
و ليال أيامنا ..
ف عشنا عصرنا ..
ف وهم حياة أعمارنا ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق