من غير ظمئي في عشقي ما أكون؟
..........................................
تقول تسائلني
كيف تكتبني
ترسمني
ما تدري أني
لا أبتغي
تلوينا
أو تصويرا
علما أو فنا
خيالا أو إبداعا
أنا ما وهبني ربي
روعة وإعجازا
إحساسا يفيض
سيلا لا يتوقف
صدقا متدفقا
منتفضا
أنا كل الألوان
مجموعة مكتملة
في العشق والجنون
لوحة لا يحدها إطار
لا تحتاج عرضا أو معرضا
أضواء كاشفة
تقديما أو إشهارا
قراءة أو ثناء..
أنا على غير مذاهب العشق
من العين إلى القاف
أنا القطب
الأول والأخير
وكل العشاق
من البدء حتى النهاية
مريدون سالكون
ألهمتهم وألهمهم أبدا
أنا من عشت وأعيش
أجتهد وأجدد طريقتي
أرتقي في سلاليم الهيام
أنشد الوصال
وعند الوصول للعين
أشرب لا أرتوي
أزداد ظمأ
ليس له حدود
ظمئي خلود
فيه تميزي
سعادتي
كفايتي
لست أنشد الارتواء
من دون ظمئي
لست أدري ما أكون؟
...................................
بقلم: محي الدين أمهاوش
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الأربعاء، 5 ديسمبر 2018
الشاعر/ محي الدين أمهاوش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق