مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية

الأربعاء، 5 ديسمبر 2018

الشاعر/ نزار عمر

. يعرفها
ويعرف كم مرة جرب حظه معها 
فقد عشعش الياسمين في الناس والامكنة
وأنها لو نادت : تاتيها الأرض بكل مائها
ويعرف 
كلما نزفت صبرا تاتيها
ومن وعاء لغتها
تعطيها
وأنها في نيسان
تمشي مع العشاق
لتكون شاهدا على العناق
وبعرف أنها ستدخل باب الفرج
لتمضي إلى الجابية
فكلما جاء تشرين
يرمي مرآته
كي ﻻ يرى على وجهه وشم كفها وكعادته
يرمي نرده مرة أخرى
وفي سره يقول : ربما
ربما هي ليست مثله في موتها قيامة
فايقظ خفافيش الأرض
ليكتب باسم معبدهم أيلوﻻ آخر
فتخشاه عشتار
وتنكسر في يدها عكازة الانتظار
كما يريد كهنة طاولة القمار أن تكون
قربانا ﻻلهة الفوضى
أو جندياً في لعبة الشطرنج
او تصبح من سكان الباب الدوار
فيصيب منه الشك
ويبقى أيلول الثاني نازفا
لكنها تناديه
ليسمع صوتها من في مدرستها
فيحمله له
فيعرف أنها كما هي
لم تنسى وانها ما زالت تنتظره في الأعلى
ليرتديان الأخضر
يتعطران من بعضهما
يسكران حد الثمالة شوقا وحبا
تحت ضوء القمر وهما يشاهدان الياسمين
يعشعش في الناس والامكنة
بقلمي / نزار عمر
5/12/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق