أين ألفيت
و اني بغيرك قمة في الهوى ما رضيت
و لولا جموح الشوق فيني ما نخيت
اسابق طيفك ...فكلما ابتعدت على خيل لهفتي بارقا إلى ديارك أتيت
يا حجتي في الدنيا ...يا غايتي إذا عانيت
أتيت أحمل حبك على كفن وتيني سيف قتلني فبدل الموت حييت
حييت على نسائم أنفاسك ...و تمنيت
لو يطول الموت يا سيدي ...تبا لكم ارتجيت
لا شيء اقدمه لك...و الجود بكلي إذا أقبلت به لبيت
إلا قلمين أحملها و كتاب مما على ذكرك قصائدي أفنيتها و أبقيت
الأول يخلد حروف العشق على لساني ..كلما أصبحت و أمسيت
و الثاني ينزف من وصفه ..يرشد كل هائم عاشق أين يبيت
اذا اظلمت حجج اللقاء و حل الليل...و ناديت
يا مهجة الروح أين ألفيت؟
و تركت متاع همومي ...عند أعتاب ثغرك الباسم و ألقيت
بوجعي...بالماضي ...بضياعي...بكل ما عندي بايعت و اشتريت
حضنك لي مدينة من أمان....انا بين أسوار أضلاعه و أنوثتي تربيت
لولا نار عينيك و الشتاء الماطر داخلي...ما كنت إلى ركن مقلتيك آويت
على وجعي هرعت إليهما فتطببت ثم جرحت أيضا ثم تعافيت
يا حبيبي يا من إذا قلت حبيبي فكأني بقاع الشمس وقفت و ناديت
منصهر كلي اذا نطقت بها ...فما أدراك بحالي اذا اشتقت أو حنيت
يأخذني مصيري بعيدا إلى آفاق الصبابة ...لكني لحظة ما تاونيت
عن حبك ...عن حبك ...عن حبك ...بالرغم من أني عذبت و شقين
أين ألفيت؟
ماريا غازي
الجزائر 2018/12/08
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق