أنثى من ألف لون ولون/ناريمان معتوق
كم أحتاج لبقعة ضوء
تدبُّ فيّ الروح من جديد
تجعلني(أنثى من ألف لون ولون)
أتأقلم مع كل الظروف
وأصحو بقلب طفل صغير
رغم النزف والجراح
أنا ما زلت صامدة قوية
رغم بعض الأفكار الجنونية
التي ترافق ظلي الكائن
في البعيد
بين ظلال تتعِب روحي
وأفكار تعتب على أيامي
بين كل تلك الحكايات
التي لم تعد مفهومة
وتحتل آفاق حلمي
الكائن في أقبية ذاتي
المقفل عليه منذ سنين
ما زلت كما أنا كطفلة صغيرة
تمضغ أصبعها بخجل
وترتمي بين يدي أب
رؤوف رحيم
يقبّل رأسها ويسألها
ويكرر السؤال
عن حالها مرات ومرات
وهي تتمتم ببطء
بصوت غير مفهوم
ملؤه الرجفة والخوف
من مستقبل
تعبت ملامحه
من وجوه وأقنعة
وترتمي بين مخالب ليلٍ
يسرق منها أحلام العصافير البريئة
أبي ما زلت خائفة من حلم
قيده بعض اللصوص
أبي ما زلت تائهة
من أيام غيرت مفهوم القدر
من قهقهات بدّلت رسم الصور
لمستقبل حائر
أبي لم أفقه من الوجوه شيئاً
ما زلت حائرة من تقلبات بعض البشر
لا الصداقة بقيت كما كانت
ولا الحياة زرعت فيّ بعض أمل
تدبُّ فيّ الروح من جديد
تجعلني(أنثى من ألف لون ولون)
أتأقلم مع كل الظروف
وأصحو بقلب طفل صغير
رغم النزف والجراح
أنا ما زلت صامدة قوية
رغم بعض الأفكار الجنونية
التي ترافق ظلي الكائن
في البعيد
بين ظلال تتعِب روحي
وأفكار تعتب على أيامي
بين كل تلك الحكايات
التي لم تعد مفهومة
وتحتل آفاق حلمي
الكائن في أقبية ذاتي
المقفل عليه منذ سنين
ما زلت كما أنا كطفلة صغيرة
تمضغ أصبعها بخجل
وترتمي بين يدي أب
رؤوف رحيم
يقبّل رأسها ويسألها
ويكرر السؤال
عن حالها مرات ومرات
وهي تتمتم ببطء
بصوت غير مفهوم
ملؤه الرجفة والخوف
من مستقبل
تعبت ملامحه
من وجوه وأقنعة
وترتمي بين مخالب ليلٍ
يسرق منها أحلام العصافير البريئة
أبي ما زلت خائفة من حلم
قيده بعض اللصوص
أبي ما زلت تائهة
من أيام غيرت مفهوم القدر
من قهقهات بدّلت رسم الصور
لمستقبل حائر
أبي لم أفقه من الوجوه شيئاً
ما زلت حائرة من تقلبات بعض البشر
لا الصداقة بقيت كما كانت
ولا الحياة زرعت فيّ بعض أمل
ناريمان معتوق
13/12/2018
13/12/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق