كنت خرافي هذة الليلة ...
عذراً من حبك سيدي
فصمتي تمرد على حبك والتحم
أظن انني وجدتك ايها المجهول كالصنم
ولكن حبك الغائب أسكنني بالحلم
ورماني بسهامٍ من عذابٍ وألم
نعم احبك ولكن كرامتي قبل كل شيء فاعلم
إذا خيروني بين كرامتي وانت عذراً
أنت وحبك تحت القدم
نعم أستاذي الليل علمني كلام العلم
فلا داعي للأوهام والدموع والندم
فأنت الخريف بأوراقه ولست الكرم
وأنا الربيع بزهره النادي الأشم
وحياتي شعاعَ شمسٍ ساطعٍ فوق القمم
تساقطت أوراقك وانمحى مني نورها
وطيفك ذهب من حياتي وانعدم
فعذرا ايها المجهول المستقم
الشاعرة نسرين لزية
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الاثنين، 24 ديسمبر 2018
الشاعرة/ نسرين لزية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق