.... صَقيعُ الرُّوح ....
ليْتَ الفُصُول التي
تَغْفُو بأَزْمِنَتي
تَبْقَى تَسيلُ ولا
تََنْأى بأَوْرِدَتي
.................
قُمْ نِصْفَ كُلِّي
وَدَعْ بَعْضِي أُسَاوِرُهُ
لا أَرْتَجي أَمَلاً
رِفْقًا بأَشْرِعَتِي
.................
باقٍ بلا أَلَم ٍ ،
والرُّوحُ هائِمةٌ
بطَيِّ نَفْسِي،
لَهَا أَرْثِي أيا ثِقَتِي
.................
دَعْني أُحَلِّقُ ما فَوْقَ
السَّحابِ إلى
حَيْثُ الرُؤَى مِنْ
صَقيعِ الرُّوحِ فِي رِئَتِي
إبراهيم عزالدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق