***** العام الجديد *****
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أنفرح إذ يزيد العمر عاما
فيدنينا من الآجال عاما
نقلد غيرنا في سوء فعل
وننسى أسوة خلقا تسامى
نعاقر في ليالينا خمورا
وعند الفجر تلقانا نياما
ومال الله ينفق في المعاصي
وننسى أن في الدنيا يتامى
وننسى أننا يوما سنفنى
ونصبح بعد قوتنا حطاما
أننسى أننا يوم التلاقي
سنسأل ثم لا نجد الكلاما
سيسألنا الذي علم الخفايا
أكان الكسب حلا أم حراما
إلى أين المفر هناك صحبي
وقد جاء الذي أحيا العظاما
فأيدينا وأرجلنا شهود
وقول الصدق قد أضحى لزاما
فماذا قد أعد الفرد منا
لذاك اليوم كي يعطى وساما
وسام من يناله سوف يحظى
بجنات نعيش بها سلاما
أيغرينا بصحبته عدو
ونبدي للطيف بنا الخصاما
فهل عيش الفتى أكل وشرب
وغانية نطارحها الغراما
ونرضى أن نكون وقود نار
وجنة ربنا طابت مقاما
فلا والله لن نسطيع حربا
بأجواف حشوناها طعاما
ولن نحظى بسلم فيه نحيا
بأفئدة نغذيها مداما
لماذا لا نعيش حياة صفو
كما شاء الإله لنا كراما
* علي سجيع بيطار
20/12/2018
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الخميس، 20 ديسمبر 2018
الشاعر/ علي سجيع بيطار
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق