جـودا بدمعٍ لا يشحُّ ..... وينضبُ
فالدمع في فقد الأحبَّة .... يُسكبُ
محبوبتي رحلت وكنت ... أظنها
كالشمس عني لا تغيب وتُحـجـبُ
رحلت وقد تركت بقلبي .. غصةً
والحزن أضحى لي أنيساً يصحبُ
مالي أرى الدنيا تغيَّر .... شكـلها
لمّا أراهـا للـرحيل ........ تُطيّبُ
يا جنة الدنيا رحيلكِ ..... راعنـي
ما كنت أعلم أن شمسكِ .. تغربُ
خلَّفتِ قلبي مثل طيرٍ ..... قُطِّعت
أوصاله كـي لا يئنُّ ...... وينحبُ
أبكي فراقكِ ما تـرنم ....... طائرٌ
وشدا اليمام ولـي فـؤادٌ ... يضرب
بقلمي : بُثيّنة المحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق