كل مافي الكون أعلن استيقاظه ....
هبت شمس الصباح تقتحم كوني البارد ..
أي صباح وعتمة غيابك توبخ ضلوعي وأنصاع لها كطفل ضرير ...
تشتاقك كل دروب نفسي ....تحن لك مقاعد اللقاء داخل أوردتي ....وتشتاق لك كل ذرة تراب سرقتها من فم الرصيف قبل أن يلتهمك لحظة مشيت ......
أعيشك حالة من التناقض البارد حد التجمد ....واللاهب حد الاشتعال .......
أكرهك بكل تفاصيل وجع الغياب ....وكل حبوب الصبر التي تجرعتها وسط خضم الوعي واللا وعي .....وأحبك كما تحب الاشجار صوت الطيور ....كما تهوى البراري عبق الزهور .....
ومابين حب يتفتح في قلبي على وقع خطاك قادما لتحطم جبال الثلج في قلبي ......وخوف من احتمالات السقوط في رحم الغياب .....أوزع عمري فوق أرصفة مدينة كانت تفرح بمجيئك كما أنا .....
أبيع ثواني عمري سحائب دخان تقتل مابقي في داخلي من رغبة في الحياة .......
حين أقرأ سطوري التي أكتبها وأعرف أنك لاتقرأها أحس بخوف .....بعجز ..... تلك المرأة التي تنتظر مولودا وهي عقيم ......أحس بألم سقوط النوارس في جوف العاصفة ورغم كل الوجع ......أحبك حد الهذيااااااان
هذياااااااااان
روعة محمد وليد عبارة
سورية
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الأحد، 27 يناير 2019
الشاعرة/ روعة محمد وليد عبارة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق