حمامتي
يا مبعث الحب
وكل السرور
اين ...ذلك
الوجه الذي
كنت ارى
فيه حبور
كان دورانك
مع ...ظلي
حيث يدور
فعلام كل هذا
التحول والنفور
لم اكن يوما
ذلك الرجل
القتور .....
زماني...ربما
كان معي
جدا عقور
انا في دوامة
اصارع نفسي
لعلي....اجد
قنطرة للعبور
حمامتي....
ان الطيور
تفهم بعضها
ولا تفارق سربها
ولاتميل الى
الغرور ......
اخبريني حمامتي
اي نوع انت
من تلك الطيور
...هلال الحاج عبد...
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الأحد، 27 يناير 2019
الشاعر/ هلال الحاج عبد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق