بقلم مصطفى رضوان
حقائب فارغة
و في غياهب صمتي
تتشكل سحب الشوق
تهاجر إليك خلسة
دون حقائب أو قصائد
عارية كفرس النهر
تفتش عنك كطائر النورس
أسود كقرصان البحر
يحلق حول شراع عائد
متخن بالجراح الحب، كجندي
تحمل أوزار الحرب ..
و حين تدق أجراس القلب
تركب أمنياتي قطار ها
لتسافر نحو عالم مجهول
أنا الغريب في حضن أمي
لا شيء يعيد إلي الحياة
سوى عطرك يا مي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق