"العاذلُ"
دَعنِي مِنَ العَذلِ دَعنِي
وَيَكْفِي ما كُنتُ أَجنِي
مَا كُلُّ حُبٍّ جَنِيَّاً
وَقَد يَكونُ التَّجَنِّي
ما ذُقتُ نَوماً هَنِيئاً
وَلا غَوى الغَمْضِ جِفنِي
أَلفَيْتُ في البُعدِ غَمَّاً
وَالْعِلْمُ في العِشْقِ ظَنِّي
وَمَا الهَوى غَيْرُ هَمٍ
يَعيا بِهِ كُلُّ فَنِّ
حَلا وَلكِنَّ رَجعاً
في البُعدِ ما كُنْتُ أُدني
رَدٌّ على حِسْبَةٍ مِنْ
دَفاتِرٍ غِيْرَ أَنِّي
عَلى طِباعٍ مَسِيرِي
وَفي عَلاءِ الخُلْقِ شَأْني
وَاكْفُفْ مَلامَاً بِقَدرٍ
عَلى العَفَا أَصلُ شَيْنِ
وَلَيْسَ لِلْجَارِ قَوْلي
إِيَّاكَ بالْقَوْلِ أَعني
يا رَبِّي أَبعِد عَذُولاً
وَمَنْ بَغى الشَّرَّ مِنِّي
"حسن عيسى"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق