،سجين الالوان،
كان يرسم متاعبه على قصصات من الورق الضائعة في خزانة الايام،كنت اراقبه والريشة تهتز بين اصابعه والالوان تتطاير في ارجاء غرفته ،وجدت به شئ يشبهني حاولت ان ابوح له عن اعجابي له ،النافذه تكاد تحجب الرؤيه من الوان تناثرت على الزجاج،لم يكن ينتبه لما يدور حوله ،كان يجسد احلامه في لوحاته ،فريشته مثل عفريت تجلب له ما يحلم به،حتى أصبح عالمه متفرد في عشق الخيال،مرت عليه سنون تجر ورأها الأيام ،وانا انتظر خروجه من عالم الالوان،ذات ليلة أشتد الرياح وجتاحت المكان ،نافذته انصاعت لغضب الريح فتحت قلبها المغلق ،منذ زمن طويل ،تقدمت لتلك النافذه والقيت نظرة خاطفه على غرفة الرسام ،وقد تفاجئة حين وقع نظري على لوحة رسمت منذ وقت طويل كانت صورتي في لوحة زيتيه يلفها الضباب وثوب ابيض يشبه ثوب الزفاف،مطرقة الرأس تبحث عن أمل ضاع في كومة الالوان
وعلمت انه خلع ثوب الواقع ولبس ثوب الخيال، طلال الدالي، ،سوريا،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق