رسالة فتاة ريفية
أبي يا أبي ...أنت أبي
ما شككت يوما أنك أبي
يا أبي ...
و أنا من أنا .....؟
أنا لست أنا .......
أنا لست تلك الفتاة الصغيرة
والتي يلاعبها و يداعبها نسيم الدار
صاحبة الضفيرة المجدولة كسنابل القمح الذهبية
صاحبة الفستان الأحمر و الفيونكة الوردية............ فأنا لم أعد يا والدي بضفيرتي
لقد قصصت ضفيرتي ....
علمتني المدينة أن أصبغ بشرتي ...
أن ادلل مشيتي .....أن أغير لهجتي
و استبدلت ثوبي باللا ثوب
فأنا لست أنا ...واحتاجك أبي
فكم أشتاق إليك أبي !!
أشتاق إلى أبي يا أبي
دفء أبي ....حنان أبي
أشتاق يا أبي لأن أكون صاحبة الضفائر المجدولة... و الفيونكة الوردية
أن اكون انا ....
انا الصفاء ....... أنا النقاء
لأمتلك بذلك المعمورة
بقلم طه العزب
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الثلاثاء، 22 يناير 2019
الشاعر/ طه العزب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق