فراشة زاهية الألوان
أمطر عليها غيث وكثبان
بهتت ملامحها
وعادت للطيران
الى أقرب بستان
أصبحت فراشة بيضاء
تطير بالمكان
تفتن الناظر لها
رغم ضعف الألوان
فتضم جناحيها
لتعش بذكريات أمس
في ذاك الزمان
#بقلمي غادة السيد
أمطر عليها غيث وكثبان
بهتت ملامحها
وعادت للطيران
الى أقرب بستان
أصبحت فراشة بيضاء
تطير بالمكان
تفتن الناظر لها
رغم ضعف الألوان
فتضم جناحيها
لتعش بذكريات أمس
في ذاك الزمان
#بقلمي غادة السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق