دَمْعي أُكَفْكِفُهُ - أشْتَاقُ رُؤْيَتَهَا
....................................
أُمّي التي أَرْضَعَتْني الحُبَّ جَاهِدَةً
شَاءَ الإِلَهُ بِأنْ أَحْيَا ولا أَذَرُ
فَإنْ تَضيقُ بِيَ الدُّنيا تُسَاوِرُني
فَيَنْجَلي الهَمُّ عَنْ فِكْري فَأصْطَبرُ
طَفِقْتُ أَحْبو على الأطْلالِ مُلْتَمِسًا
أَطْيَافَ أُمِّي وَبالأَشْوَاقِ أَعْتَمِرُ
أَسْتَافُ مِنْهَا العَابِقَاتِ شَذًا
وَأرْشِفُ الحُبَّ مِنْ أُمِّي وأفْتَكِرُ
***************
أُمِّي إِلَيْكِ جُمُوعُ النَّاسِ قَدْ وَفَدَتْ
وَالدَّمْعُ مِنْ أَعْيُنِ الأحْدَاقِ يَنْهَمِرُ
فَزُرْتُكِ اليَوْمَ يا مَهْدَ الحَنَانِ هَوًى
وَقَدْ نَعَتْكِ السَّمَا وَالشَّمْسُ تَنْدَثِرُ
فَرُحْتُ أنْتَحِبُ الأَنَّاتِ في مَضَضٍ
وَغَيْمَةُ الضَّيْمِ يَسْتَسْقي لها المَطَرُ
دَمْعي أُكَفْكِفُهُ - أشْتَاقُ رُؤْيَتَهَا
لَكَمْ أَحِنُّ لَهَا ! لِلْعَطْفِ أفْتَقِرُ
إبراهيم عزالدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق