....طبيعة أحوال....
هبة جاد بها الزمان
في بلدة ممسوخة العنوان
تخط بجرة اقلام
تميز بين الالوان
وتظل في صلب الكلام
تتبع حبكته
لينه
وصرامته
وجوقة السماسرة
تفترق لمناديب الهبة
تسهر على تحقيق
مرام الكلام
وتتحسس من تغير
طبيعة الاحوال
وصراع في فناء الهبة
بين جناحي الكلام
امن نفث شيطان
ام من الهام ملاك
وفي الجسد تستحدث
العلامات
ومن يقرأها دجال
مقيم فوق رقبة العباد
لم تشرعن الهبة لشيئ
لكنها وصية على سر
يخرب الاوطان
يقرب ويبعد
ويعلم الاسماء
تبعا للأحكام
اين الجد والهبة تلوح بالاشارة
الا تمترسا دون عنوان
فرغ السعي من فحواه
وغدونا اسارى احوال....توقيع علي كمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق