قلتُ لك أياك أن تُحب
منْ لا يُحبك يا مجنْون
لأنك مهما تعِبت بتعليمهِ
وبذلت جهداً ثق بأنهُ سيخون
لا تقترب منْ الحب ولوعتهَ
مهما دارت بك الظنون
الحب ورِثَ الشقاء والدم
يأمن تبحث بين المزيفون
عش لحظاتكَ كما أفعل
تاركاً الوجع بقفصهِ مدفون
اُعجب بفُلانه واضحك معها
مبتعداً عن وقتك المحزون
وانْسىٰ طِباع اهل ذي قبل
أوفياءٌ وطبعُهم حنون
يأخذونْ منْ أغرِمو به
وعن حبهم لا يتنْحون
وخُذنْي أنا العقل مثالاً
العبُ وامرحُ وطبعي سكون
اُخططُ للغد برواءٍ واعيشُ
حياتي وللسعادة أنا ممنون
أسمعَ نصيحتي واترُك حبُهم
وحُبَ نفسك بكثرةً وجنون
ونهاية حكياتنا دعها لكل
من مر منْ هُنا عبرة تكون
واخيراً يا قلب خذ هذه الضربة
لعلك تفهم غداً كيفَ سيكون
وأن بقيت بنيتك مع منْ مثلك
مزيداً من الضربات تلتقون
واحكم علئ مشاعرك جيداً
حتئ يأتيك الكل يزحفون ....
بقلمي : جاسم محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق