بسمة الصباح ... صباح الخير ...
رمشة عين ... بين الامس واليوم رمشة عين فيها صور ملونة من الذكريات تضخها الذاكرة في طريق الحاضر بثواني معدودة وكأن العمر لحظة انتهى ولم يبقى منه سوى حلم من الذكريات المحفوظة على شريط مدفون في العقل والنفس
ومهما كانت قوة الحروف في التعبير عن الماضي فانه قاصر عن ايصال المشاعر والاحاسيس للاخرين لذلك كان علينا أن نكتم تلك الذكريات وان نمضي في الحياة بسلوك ايجابي يحكي للنفس مدى الرشد التي تعلمته من الامس ... بين الامس واليوم قصة كل انسان قد تختلف القصة ولكنها تبقى كما هي موجودة في كل دار وزمان ومكان يروي للتاريخ حكايات الخير والشر فلتكن قصتنا قصة جميلة تغنيها الايام والسنين على السنة البشر والطير ... بين الامس واليوم عمر يمضي وقطار يجري ومحطات قريبة او بعيدة سيكتب في النهاية الفصل الاخير من كل قصة ... بين الامس واليوم امل وحلم وعزم على الحياة بصبر وايمان بان البراعم ستنمو لتتفتح الازهار فيسافر العطر في الفضاء ضحكة للناظرين بتنسم شذى الحياة ... بين الامس والحاضر قلم يكتب ويصرخ ويبكي ويضحك ... قلم لن تكسره الدموع والدماء ... قلم يعرف كيف ينتصر وكيف يغني ويمطر خيرا وتفاؤلا بالغد
بين الامس والحاضر انا وانت في دورة الزمن نتعلم مجدا وشموخا من صدق المحبة ورخاء الانسانية ... بين الامس والحاضر جملة واحدة : الرحلة قصيرة فلا تركب قطارها وانت تعاتب وتجارب توافه الامور فالتغافل قمة الحضارة والترفع عن ترهات الغير كبرياء النفس ... بين الامس والحاضر غمضة عين والعاقل من يتعلم كيف يحافظ على الحاضر ليعيش الفرح ... بين الامس والحاضر حروف وورقة وقلم يكتب على جدار الزمن قصة كل انسان ... صباح الانسان ... صباح الخير ....
حسين علي عبيدات
Hussein Alnayef Obaidat
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الثلاثاء، 5 فبراير 2019
الشاعر/ حسين علي عبيدات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق