هذيان عاشق
جلس على شاطئ النيل وحيداّ بعد أن أرهقه عناء طول الأنتظار فقد كان بينه وبين معشوقته موعداّ قبل اللحظة بساعات فقد أوشك الليل أن تقترب ساعاته على المنتصف ونسيم نهر النيل يداعب وجدانه فكم تمنى أن تأتي حبيبته لينعم برؤياها ويدفئه اللقاء ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهى السفن
جلس يحدق في مياه النهر ويشاهد نسيمات الصيف الناعمه تعانق المياه فتجعلها متعرجه وكأنها تراقصها نسائم النهر الجميل بشاطئيه المتقاربين ورود مختلفة الألوان تتراقص فوق الأغصان يفوح أريجها فيصل للعشاق فيتنسمون عبيراّ يداعب الوجدان فترتاح النفوس وتترقرق القلوب
شجيرات مختلفة الأشكال ثابتة جذوعها تتمايل فروعها وكأنها في حالة من الطرب بعذوبة لحن النسيم الذي يهفهف في كل مكان
أشتاق للحنين شعر بالظمأ وتأوه بالأنين فظل يهذي ويقول مستحيل تنسى حبيبتي موعدي مستحيل تهملني وتتركني وحيداّ بين الأغصان ها أنا أتذكر أول لقائنا بنظرات الشوق والحنان
ظل يهذي هامساّ أين أنت حبيبتي ماذا أصابك حتى لا تأتي تننيت لو كنت بجواري بل أمامي ممسكاّ بأناملك أبحر في سحر عينيك أتنسم عبير أنفاسك لقد فاض الشوق أشواقاّ وتعلل القلب لغيابك
غرامي حبيبتي وصلك عشقي عشيقتي قربك
قلبي لا يهدأ ولا ينام يدق بعنف كما المطرقة
حينما تهوي فوق السندال ترفقي بمن أصابته سهام سحر عينيك فظل يهذي بأعذب الكلام تخيلها أمامه جالسة تستمع لشدوه الأخاذ يتأبط زراعها سيراّ على الأقدام يتهامسان يبتسمان يتلامسان بين جذوع الأشجار يلهوان بين أغصان الورد يمرحان
سافر به الخيال بعمق فتخيلها أمامه ظل يحادثها ظل يعزف لها بعذب الكلام
كمن يعزف فوق أوتارها بأعذب الألحآن
قال لها حبيبتي يا من نلكت قلبي وسكنت حجراته وتغلغل حبها أعناقي كما يسري الدم في الشريانهمسي أشواق وحنان ليطرب أذنيك ليراقص أوصالك ليثملك بالغرام
هيا للعناق حبيبتي فكم مشتاق و كم قلبي لحنانك ظمئآن
قبلة من شفتيك رشفة من رضابك تروي قلبي الولهان
هلمي إلي
لنغرق في نهر الحنان لا تلوميني حبيبتيعلى هذياني فلا على العاشق ملام شتت خلجات وجدي وأعلن حالة العشق قلبيفهيا لساحة الغرام يا من سرقت مناميوزارتني بأحلامي
رفقاّ بقلبي ووجدانيرفعت راية الإستسلام
أسيرك أنا أينما كنت وأنت السجان
أسكنتك بحجرات قلبي ما بين المضخة
والشريان لتسبحين بحبك لتغرقين بعشقك
في بحور الغرام غرامي وصلك عشقي قربك
قلبي لا يهدأ ولا ينام يدق بعنف كما المطرقة
حينما تهوي فوق السندال ترفقي بمن أصابته سهام سحر عينيك فظل يهذي بأعذب الكلام
كم يعزف فوق أوتارك أعذب الألحآن ليطرب أذنيك ليراقص أوصالك ليثملك بالغرام
هيا للعناق حبيبتي
فكم مشتاق وظمئآن قبلة من شفتيك رشفة من رضابك تروي قلبي الولهان
هلمي إلي
لنغرق في نهر الحنان لا تلوميني حبيبتيعلى هذياني فلا على العاشق ملام
كلما نظرت لعيناك خطفني سحرهما كلما غفت رموش عيناك أسعر وكأني كما السابح في نهر الغرام بينهما
تماثلت للإسترخاء وأكتست وجنتيها باللون الوردي أرتعدت شفتيها كمن أرتجفت أوصالها بعامل برودة الصقيع رغم حرارة صيف المساء
كوردة فوق غصنها راقصتها نسائم الربيع فتمايلت يميناّ ويساراّ أهتذت وريقاتها طرباّ ودلالاّ شعورها بنشوة الغرام والحب الدافئ كان لها المرام فعشقت العزف فوق الأوتار كمن أثملها كأس الغرام فقالت على إستحياء وسألته بصوت خافت يغلفه نداء يرقرق القلوب وتنتشي لصداه الوجدان
أظمآن حبيبى ?
هلم وأقترب ولبي نداء من أثملها كأس الغرام أقبل وقبل فشفتاى لك ملمية خاصه إرتوىحتى الذوبان فرحيق الرضاب يروي الظمىآن
وزدنى رق فبعد القبلةُ أنتظر العزف
فوق أوتارى لتطربنى بأجمل نغم يشجينى
فأغمضت عينيها وأغمضت عيناى وحلقنا كما الطير بأجنحة الغرام فى فضاء الحبوعالم العشق والتوهان
ثم تنهدت وقالت
فارسى
أراني كما المهره وأنت الخيال ما كان أطوله نهاري والليل أوشك أن يتأهب على الرحيلِ
والسهر أضنى عيوني وكم غلبني عذاب الانتظار
فقال لها
حبيبتي لا تذكريني بمضي الوقت دعيني أغرق حتى العمق دعيني أتنسم عبير إطلالة الفجر
قلات بخفقان القلب
حبيبي آتيت فارسى لتطوينىوبهمسك كياني أرتعد تناديني فأستيقظ وجدانيوتعالت أهآت النداء ألا تسمع ألا تشاهد كم أرتعد
فقال لها حبيبتى
مع الغرام كان لنا موعداّ أتيت لأحملك إلى عالم الحب الذي عليه الدنيا تشهد فلتشهد الدنيا علينا أنا لك وأنت لي مهما كان البعد
حبيبتى من اللحظة وما بعدها أنتِ الوردة وأنا غصنها فوحى بعطرِك لأتنسم عبيرك لأمتص كالفراشة رحيقِك فيداوى قلبي الذي أمتثل لدلالك
قالت له وهي على أستحياء
حبيبي فارسي
لقد وهن قلبي من كثرة سهام نظراتك التي رشقت بحجراته فأسكنتك بداخله وتربعت فوق عرشه فقلبي لك وروحي لك عانقني بعنف ضمني برفق أشعر وكأني طفله أحبو فوق دربك أحتويني حبيبي حتى لا أشعر بالبرد
ناداه آذان الفجر ليفيق فنظر حوله فلم يجد بجواره إلا أغصان الورد
فهطلت عيناه بالدموع وفاضت مشاعر الألم والحزن أعتدل مستنداّ على جذع الشجره حتى وقف على قدميه وسار يرتجل خطواته ببطئ
بقلم زغلول الطواب
جلس على شاطئ النيل وحيداّ بعد أن أرهقه عناء طول الأنتظار فقد كان بينه وبين معشوقته موعداّ قبل اللحظة بساعات فقد أوشك الليل أن تقترب ساعاته على المنتصف ونسيم نهر النيل يداعب وجدانه فكم تمنى أن تأتي حبيبته لينعم برؤياها ويدفئه اللقاء ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهى السفن
جلس يحدق في مياه النهر ويشاهد نسيمات الصيف الناعمه تعانق المياه فتجعلها متعرجه وكأنها تراقصها نسائم النهر الجميل بشاطئيه المتقاربين ورود مختلفة الألوان تتراقص فوق الأغصان يفوح أريجها فيصل للعشاق فيتنسمون عبيراّ يداعب الوجدان فترتاح النفوس وتترقرق القلوب
شجيرات مختلفة الأشكال ثابتة جذوعها تتمايل فروعها وكأنها في حالة من الطرب بعذوبة لحن النسيم الذي يهفهف في كل مكان
أشتاق للحنين شعر بالظمأ وتأوه بالأنين فظل يهذي ويقول مستحيل تنسى حبيبتي موعدي مستحيل تهملني وتتركني وحيداّ بين الأغصان ها أنا أتذكر أول لقائنا بنظرات الشوق والحنان
ظل يهذي هامساّ أين أنت حبيبتي ماذا أصابك حتى لا تأتي تننيت لو كنت بجواري بل أمامي ممسكاّ بأناملك أبحر في سحر عينيك أتنسم عبير أنفاسك لقد فاض الشوق أشواقاّ وتعلل القلب لغيابك
غرامي حبيبتي وصلك عشقي عشيقتي قربك
قلبي لا يهدأ ولا ينام يدق بعنف كما المطرقة
حينما تهوي فوق السندال ترفقي بمن أصابته سهام سحر عينيك فظل يهذي بأعذب الكلام تخيلها أمامه جالسة تستمع لشدوه الأخاذ يتأبط زراعها سيراّ على الأقدام يتهامسان يبتسمان يتلامسان بين جذوع الأشجار يلهوان بين أغصان الورد يمرحان
سافر به الخيال بعمق فتخيلها أمامه ظل يحادثها ظل يعزف لها بعذب الكلام
كمن يعزف فوق أوتارها بأعذب الألحآن
قال لها حبيبتي يا من نلكت قلبي وسكنت حجراته وتغلغل حبها أعناقي كما يسري الدم في الشريانهمسي أشواق وحنان ليطرب أذنيك ليراقص أوصالك ليثملك بالغرام
هيا للعناق حبيبتي فكم مشتاق و كم قلبي لحنانك ظمئآن
قبلة من شفتيك رشفة من رضابك تروي قلبي الولهان
هلمي إلي
لنغرق في نهر الحنان لا تلوميني حبيبتيعلى هذياني فلا على العاشق ملام شتت خلجات وجدي وأعلن حالة العشق قلبيفهيا لساحة الغرام يا من سرقت مناميوزارتني بأحلامي
رفقاّ بقلبي ووجدانيرفعت راية الإستسلام
أسيرك أنا أينما كنت وأنت السجان
أسكنتك بحجرات قلبي ما بين المضخة
والشريان لتسبحين بحبك لتغرقين بعشقك
في بحور الغرام غرامي وصلك عشقي قربك
قلبي لا يهدأ ولا ينام يدق بعنف كما المطرقة
حينما تهوي فوق السندال ترفقي بمن أصابته سهام سحر عينيك فظل يهذي بأعذب الكلام
كم يعزف فوق أوتارك أعذب الألحآن ليطرب أذنيك ليراقص أوصالك ليثملك بالغرام
هيا للعناق حبيبتي
فكم مشتاق وظمئآن قبلة من شفتيك رشفة من رضابك تروي قلبي الولهان
هلمي إلي
لنغرق في نهر الحنان لا تلوميني حبيبتيعلى هذياني فلا على العاشق ملام
كلما نظرت لعيناك خطفني سحرهما كلما غفت رموش عيناك أسعر وكأني كما السابح في نهر الغرام بينهما
تماثلت للإسترخاء وأكتست وجنتيها باللون الوردي أرتعدت شفتيها كمن أرتجفت أوصالها بعامل برودة الصقيع رغم حرارة صيف المساء
كوردة فوق غصنها راقصتها نسائم الربيع فتمايلت يميناّ ويساراّ أهتذت وريقاتها طرباّ ودلالاّ شعورها بنشوة الغرام والحب الدافئ كان لها المرام فعشقت العزف فوق الأوتار كمن أثملها كأس الغرام فقالت على إستحياء وسألته بصوت خافت يغلفه نداء يرقرق القلوب وتنتشي لصداه الوجدان
أظمآن حبيبى ?
هلم وأقترب ولبي نداء من أثملها كأس الغرام أقبل وقبل فشفتاى لك ملمية خاصه إرتوىحتى الذوبان فرحيق الرضاب يروي الظمىآن
وزدنى رق فبعد القبلةُ أنتظر العزف
فوق أوتارى لتطربنى بأجمل نغم يشجينى
فأغمضت عينيها وأغمضت عيناى وحلقنا كما الطير بأجنحة الغرام فى فضاء الحبوعالم العشق والتوهان
ثم تنهدت وقالت
فارسى
أراني كما المهره وأنت الخيال ما كان أطوله نهاري والليل أوشك أن يتأهب على الرحيلِ
والسهر أضنى عيوني وكم غلبني عذاب الانتظار
فقال لها
حبيبتي لا تذكريني بمضي الوقت دعيني أغرق حتى العمق دعيني أتنسم عبير إطلالة الفجر
قلات بخفقان القلب
حبيبي آتيت فارسى لتطوينىوبهمسك كياني أرتعد تناديني فأستيقظ وجدانيوتعالت أهآت النداء ألا تسمع ألا تشاهد كم أرتعد
فقال لها حبيبتى
مع الغرام كان لنا موعداّ أتيت لأحملك إلى عالم الحب الذي عليه الدنيا تشهد فلتشهد الدنيا علينا أنا لك وأنت لي مهما كان البعد
حبيبتى من اللحظة وما بعدها أنتِ الوردة وأنا غصنها فوحى بعطرِك لأتنسم عبيرك لأمتص كالفراشة رحيقِك فيداوى قلبي الذي أمتثل لدلالك
قالت له وهي على أستحياء
حبيبي فارسي
لقد وهن قلبي من كثرة سهام نظراتك التي رشقت بحجراته فأسكنتك بداخله وتربعت فوق عرشه فقلبي لك وروحي لك عانقني بعنف ضمني برفق أشعر وكأني طفله أحبو فوق دربك أحتويني حبيبي حتى لا أشعر بالبرد
ناداه آذان الفجر ليفيق فنظر حوله فلم يجد بجواره إلا أغصان الورد
فهطلت عيناه بالدموع وفاضت مشاعر الألم والحزن أعتدل مستنداّ على جذع الشجره حتى وقف على قدميه وسار يرتجل خطواته ببطئ
بقلم زغلول الطواب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق