في تلك الغرفه أجلس
أسند رأسي المثقل بالهموم إلى حائط تشقق
تداعى من تلك الرطوبة التي استوطنته
أحاول عبثاً تحريك أصابعي لتمسك يراعي
فجأة ....
أرى نوراً يخترق ظلام المكان
اتابعه بعيناي إلى اللا مكان
مقترباً مني
يصطدم برأسي ليبعثر أفكاري
ويجعلني في حالة شرود
الشين شاع يصرخ في أذني
قف واستقم
فيرد عليه الراء صهً كفاك تفاؤلاً
ليدخل الواو بالجدال وااا أسفاه عليكما
اصطفا خجلاً من صاحب المكان
والدال كحالي دبّ السكون بأضلعي
منتظراً نوراً آخر يلم شمل حروفي وتشكيلي
على مهل اكور ذاتي على ذاتي
لست أدري من أكون
أو على أي ضلعٍ من أضلعي أرسو
وفي حالة السكون تلك التي تعتريني
أشعر باللاشعور .....
الشاعر والكاتب مجد عدنان الأوس
سوريا - السويداء
21/2/2019
أسند رأسي المثقل بالهموم إلى حائط تشقق
تداعى من تلك الرطوبة التي استوطنته
أحاول عبثاً تحريك أصابعي لتمسك يراعي
فجأة ....
أرى نوراً يخترق ظلام المكان
اتابعه بعيناي إلى اللا مكان
مقترباً مني
يصطدم برأسي ليبعثر أفكاري
ويجعلني في حالة شرود
الشين شاع يصرخ في أذني
قف واستقم
فيرد عليه الراء صهً كفاك تفاؤلاً
ليدخل الواو بالجدال وااا أسفاه عليكما
اصطفا خجلاً من صاحب المكان
والدال كحالي دبّ السكون بأضلعي
منتظراً نوراً آخر يلم شمل حروفي وتشكيلي
على مهل اكور ذاتي على ذاتي
لست أدري من أكون
أو على أي ضلعٍ من أضلعي أرسو
وفي حالة السكون تلك التي تعتريني
أشعر باللاشعور .....
الشاعر والكاتب مجد عدنان الأوس
سوريا - السويداء
21/2/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق