يادمعا بين الاحداق منسكب
شوقي للحبيب الغائب
يازهرا بين الحنايا منتصب
متى تعود الطيور المهاجرة
وتغيب الشمس الحارقة
وتروي القلوب العطشى
ويعود الغريب الضائع
وتعم افراح الضاحية
وترفع شرائع قدسنا
السامية
وتزول احقاد خافية
وتعود لقدسي بسمتها
الصاخبة
وتحرر من العبودية
رحيمة حزمون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق