مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية

السبت، 2 فبراير 2019

الشاعر/ إبراهيم جعفر

. فـى حـا نـتـى ** قصيدة نثر
//////////////////////////////////////// بقلم /إبراهيم جعفر
****************************
ولـىَّ فـى الـليــــل حـا نــةٌ
يُــوقــظــنى . . خــمـرُهـا
فـأغـيـبُ عـنى . فـى ســكـرةِِ
تــثَّـــا قــلُ بـحــمْـأ تـى ...
تـشـــدُ نـى..
لـِضــفــافى الـشَّـــقـيـَّـةِ
وتــصَّــــا عـدُ
بــورْقَـا ئى الـقُــدْ سِـــيَّــةِ
تــعــرجُ لأكـــوانِِ
تــتــجـلى مـحـنـتــى .
بـا نـحراف بـُوصـلتـى
وقــبــضــة تــشــــيــوء
الــوامــق . . والـعـاشــقِ
مـضـى الــعُــمـرُ . بُــرهــةً
وأنـا الـمـذكـور . والمُـكـابـدُ .
. والـكـا دحُ
الـخـاســـــرُ . . والـمـغـــرور
والـتــا ئــــــه عـن الــرجـوع
أتُــجــدى الــدُ مـــــــــــــــوع ؟
ومـا الـندمُ . والـبا بُ مُـوصـدُ ؟
بــتـــمــرُدى . ومـَرًدَ تــــى ..
.. . . . .ومَــوْجِــى الْــعَـتِـى
هـلْ الـرجـا مَـأْ مُـــــولُ .....؟
مـن الــغـرقِ فـى جُــزرى . . .
. . . وتـوحْـشِ الـحُـقُـول. . ؟ !

عـلـى أسْــجَـافِ الـسُّــــهدِ ..
تــنــتــحــبُ مُــضْــغَــــتـى
بــســـــد فــةِ الــغَـيــمِ
يــكـادُ حــرُّ بــرزخَــهـا.
يـحْـرقُ مُـهـجَـتـى
تـلاشــتْ حُـجَـجـى .
وتـراءتْ لـى . وَثَــنـِيـَّتـى
مــرا تــع خُــطُـــوبى .
فـى ضَــحْـــــوتــى . .!
فـذ ا .. وَهْـمُ ظِـلالـى . . .
وَذا . نَــشَـــــبٌ ...
عـن صَــا ئــبِ الـنَـجْــدَيِــن .
أقْــصَـــــا نـى
وَذ اكَ . فـى ا لْبـَـدْء ضِـلْـعـى
مـهـدُ سَــــكَـنـى . وَنَــبـعُ ودى
أدمــتْ رُعُـونَـتـى .
صَـــــفَـا ؤُهُ الـبَــهَِّــى
وَفـى غَـســـــقِ ظَـلامِـى . .
صَـارَ دِنـان غَــرامـى . .
وَخـمـرُ غِـيــابى
آثــرهـا . . عُـنْــفـوانـى
مُـتْـعَـتـى . لا متـاعـى

تُــظْـلِـمُ أجْــوائـى ..
يُــضــىء هَـيْــكَـلى
ارنــو . جَـلا لَ نـشْــأتى .
أنـتـشـى
أتَــسًـــمَــعُ . هَــمْـسٌ خَــفـى ..
اُسَـــا ئـِلُـهُ بـلا حـرْفِِ . بـلا نُـطـقِِ
.. . . . . فَــلا ثَـــمَ لَــســــــــــانُ..!!!
أ أنتَ .. وجْـدى .؟
أ أنت .. مـائى وتُـربـى .؟
أم .. الـســـــرُّ . فـى الـثـرى والـمـاءُ ؟

الـجـمـعُ فـى حـضـرةِ .. تُـرتـلُ وردهَـا
........................ لا أعـى حـرُفَـهَـا
أســــتـروحُ شــــذا عِـطْــرهَـا
أســــتــغـرقُ فـى صــــــمتـى . . .
إذا بـنـغْـمـةِِ . . تـتـخـللنـى .
. لا تـسـمـعـهـا أُذنـى.!!
يـامـن تُـنـازلُ آلامَ الـنـَدم .
وتُـعـانـى غـىَّ الـسـكـرات
... وتُـظــلـكَ الـســـــمـوات
ارتـــــقــى . . .
اقْــتــحــم الـعــــقــــبــــات
أتـمـلـكُ لـلـغـيـبِ يـقـيـن .. ؟
انـظـرْ بالآفـاق ..
عـسى تــلـمــحُ رحـا بــةً
مـا لـم تـلـتــفُ الـســـاق بـالـســاق ..
فـالـكـاس بـهِ سُـــؤر مـن الأشـــواق...
يـمـْحُـو وابـل الـعـثـرات ..
هُـنـا أغْـرقَـنِـى بُـكـائـى .
وَصَـعَـدتْ حَـســــــراتـى
وفـى غَـفْـوةِِ .. هَـجَــعَ وجْــدى
فَــرأيْـتُــنى .... أخـلـعُ بَـلْـوائـى
أغْـتــســـــــــلُ مـن أعـذارى ...
وبـهـطُـولـها... أشْــرقَ بَـدرى
وََضَـاءت بُـقْـعَـتِـى .
وَفـى حَـانـتـى
انْــمــحــتْ ظُــلْـــمَـتــى
فَــضَــربْــتُ دُفَّــى ..
وَعَــزَفْــتُ مـزمـارى
كَـان سُـــــــــــرورى ..
وَتَــمَ حُــبُــــــورى
بِــحُــضُــــور أحِــــبَــتِـــى
وَ الـكــوْنُ خِــلــناهُ حــوْلَــنا ..
ضَــمَّــنــا
نَــنْــشُــــــــــــــدُ ..
.......غُــفْــرانـك . . رَبَــنـا
***********************
بقلم /إبراهيم جعفر..
من ديوان (بوح الشجن)
مخطوط تحت الطبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق