أماني فاقد الوطن
إلهي .. إلهي
لا تكلني إلى وطنٍ غيرَ وطني
حتى لو يجمع بين أحضانه
ربوعَ أوطانِ
سأصبح تائهاً فيهِ
رغمَ الأهلِ والصٌّحبه
بلا مرسى
أو حتّى عنوانِ
سافرت في شارع الغربةِ
إستوقفني شرطيٌّ
يسألني من أنتَ
فقلت مصريٌّ
حبيبةٌ قلبيَ العامرِ بصحبَتِها
رغمَ البعدِ والشوقِ
رغمَ شقاءٍ أحملَهٌ في وجداني
لكني محتفظٌ
في وجْدِ القلبِ بالصبرِ
ومصرُ دائماً مرسى
إذا ما هاجتَ الأنهارُ
وغضبَ البحرُ
تصبح لي سكناً وشطآناً
فقال ساخراً منّي
وما مصرُ ؟
رفعتُ هامتي زهواً وإيماناً
وقلتُ هي زهراٌ وبستاناٌ
هي بحرٌ يخبِّيءُ الشمسَ إذا رَحَلَتْ
هي قمرٌ يجمعُ قلوبَ عشَّاق ٍ
حولَ عباءةِ الليلِ إذا ابتسمَ
وحينَ يداعبُ النومُ
نجومُ فضاءَ مجلسهُمْ
تداعبهم ببعضِ أريج ِ أحلام ٍ
تُهَدهدهم
فتصحو أعينُهُمْ
على أحضانِ محبتها
على عطر ٍ وياسمين ِ
توقّفَ عقلُه لحظةً عن الفهم ِ
وقال لا أفهمُ
أيوجدُ في الدُنا وطنٌ
بهذا الوصفِ والمعنى
يا هذا لا تراوغني
إنك لي تصف .. حلماً
أماني فاقدَ الوطنِ
فقلت وقد لامَسَتْ هامتي
سحابُ سمائِنا الرَّحْبِ
هي مصرُ
هي في الحِقبةِ العُظْمى
مينا موحِّدَ القطرين
هي أهرامٌ مرفوعةُ الرأسِ
وآثارٌ تُحَدِّثُكم
بأبطال ٍ وأمجادٍ وتحنيطٍ
عَجَزْتُمْ أن تُجارُوهُ
هي نيلٌ يجري بخيرٍ في شوارعِها
ويروي الأرضَ والناسَ
هي يا هذا إخلاصٌ
إحساسٌ
هي محمدٌ ويسوعُ
موسى ويوسفُ وقرآنٌ
ولو أخذتك إرهاقةٍ
وجلستَ على كرسيَّ في المقهى
ستنظرُ حولَك وتندهشُ
لن تجد على المقاعدِ بشراً
بل أفئدةً تقهقهُ وتتشاورُ
لِتَجِدَ حلولاً لمشكلةٍ
أو تلهو تجديداً لِهِمَّتِها
ليست مثلكم فئة
من أجدادنا سرقتْ
علوماً بها للقمةِ وَصَلَتْ
هي ينبوعُ من فردوسِ
ومن عدن ِ
قد سلَكَ جَدْوَله
شوارعُ سماوات سبع ٍ
وداعبَ في طريقهِ كواكباً
ونجوماً وفضاءَ مضطرِبِ
ولكن حين مرورهُ
سعدَ الكل برؤيتهِ
وَوَدَّعُوهُ بإبتساماتٍ
حينما اجتاذَ بسرْعَتِهِ
غلاف كوكبِ الأرضِ
وأبى كلّ قارَّاتٍ
ينام فيها غير
مصر قرّة العينِ
نظرَ إليَّ وانتَفضَ سلاحه
ثم قال :
الّربُّ يَشهَدُ أن مصْرَكمُ
عظيمة في الإسمِ
لكن لماذا تحتل
من عربٍ ومن عجمِ
عَلَت إبتسامةٌ صارخةً
فوق هامة شفاتي والثغرِ
قلت هي الجمال
في ثيابِ وطن
عليه العين تتلهَّفْ
هل رأيت قبحاً تهواهُ
إن جمالَ مصرَ
يغري أعداءاً لِيُمْتَلكِ
لا تنسى عند الجِدْ كنا أبطالاً
لا تنسى يا هذا حرب أكتوبر
بها مِنَّا تَعَلَّمْتُمْ
ما هو الجِدُّ واللعبُ
أخذنا ثأرنا من بني صهيونَ
وكنا في زمانِنِا الصَّعْبِ
ورغم ما صنعناه من إنجازٍ
يجعلنا نختالُ
على الجيرانِ والصَّحْبِ
لكن صنعنا بعد نَصْرتنا
سلاماً سيِّدْ الأدبِ
مِصرُ دائماً قالت
عند إتهامها بالجبنِ والصَّدِّ
أنا مصرُ
أنا مصرُ
أنا مصرُ لم أرفضْ الحبَ
لم أرفض القربَ
لم أرفض أن أضمَّ الكل
حتى لو تلامزوا
أضمهمُ بين القلبِ والقلبِ
أنا مصرُ
أحملُ بين جنبيَّ قلبينِ
قلبُ أنهار ٍ من محبَّةٍ
تضخُّ الخيرَ للأحبابِ والأهلِ
وقلبٌ يرفعُ سلاح إحساسه
لمن شطَّ عن محبَّتِنا
وحارب الخير بين الناسِ
وهدَّم أيادي الحبِ والإخلاصِ
ومنعَ أن يَشُقُ الحب طريقاً
ويرفع للشعوب الراسِ
أنا مصرُ
أنا نبضُ لحسناتٍ
انا زرعٌ وأمطارٌ
أنا صحراءُ .. إعمار ٍ
أنا سماءٌ صافية ٌ
وللأعداءِ إعصارُ
أنا مصرُ
أنا مصرُ
إلهي .. إلهي
لا تكلني إلى وطنٍ غيرَ وطني
حتى لو يجمع بين أحضانه
ربوعَ أوطانِ
سأصبح تائهاً فيهِ
رغمَ الأهلِ والصٌّحبه
بلا مرسى
أو حتّى عنوانِ
سافرت في شارع الغربةِ
إستوقفني شرطيٌّ
يسألني من أنتَ
فقلت مصريٌّ
حبيبةٌ قلبيَ العامرِ بصحبَتِها
رغمَ البعدِ والشوقِ
رغمَ شقاءٍ أحملَهٌ في وجداني
لكني محتفظٌ
في وجْدِ القلبِ بالصبرِ
ومصرُ دائماً مرسى
إذا ما هاجتَ الأنهارُ
وغضبَ البحرُ
تصبح لي سكناً وشطآناً
فقال ساخراً منّي
وما مصرُ ؟
رفعتُ هامتي زهواً وإيماناً
وقلتُ هي زهراٌ وبستاناٌ
هي بحرٌ يخبِّيءُ الشمسَ إذا رَحَلَتْ
هي قمرٌ يجمعُ قلوبَ عشَّاق ٍ
حولَ عباءةِ الليلِ إذا ابتسمَ
وحينَ يداعبُ النومُ
نجومُ فضاءَ مجلسهُمْ
تداعبهم ببعضِ أريج ِ أحلام ٍ
تُهَدهدهم
فتصحو أعينُهُمْ
على أحضانِ محبتها
على عطر ٍ وياسمين ِ
توقّفَ عقلُه لحظةً عن الفهم ِ
وقال لا أفهمُ
أيوجدُ في الدُنا وطنٌ
بهذا الوصفِ والمعنى
يا هذا لا تراوغني
إنك لي تصف .. حلماً
أماني فاقدَ الوطنِ
فقلت وقد لامَسَتْ هامتي
سحابُ سمائِنا الرَّحْبِ
هي مصرُ
هي في الحِقبةِ العُظْمى
مينا موحِّدَ القطرين
هي أهرامٌ مرفوعةُ الرأسِ
وآثارٌ تُحَدِّثُكم
بأبطال ٍ وأمجادٍ وتحنيطٍ
عَجَزْتُمْ أن تُجارُوهُ
هي نيلٌ يجري بخيرٍ في شوارعِها
ويروي الأرضَ والناسَ
هي يا هذا إخلاصٌ
إحساسٌ
هي محمدٌ ويسوعُ
موسى ويوسفُ وقرآنٌ
ولو أخذتك إرهاقةٍ
وجلستَ على كرسيَّ في المقهى
ستنظرُ حولَك وتندهشُ
لن تجد على المقاعدِ بشراً
بل أفئدةً تقهقهُ وتتشاورُ
لِتَجِدَ حلولاً لمشكلةٍ
أو تلهو تجديداً لِهِمَّتِها
ليست مثلكم فئة
من أجدادنا سرقتْ
علوماً بها للقمةِ وَصَلَتْ
هي ينبوعُ من فردوسِ
ومن عدن ِ
قد سلَكَ جَدْوَله
شوارعُ سماوات سبع ٍ
وداعبَ في طريقهِ كواكباً
ونجوماً وفضاءَ مضطرِبِ
ولكن حين مرورهُ
سعدَ الكل برؤيتهِ
وَوَدَّعُوهُ بإبتساماتٍ
حينما اجتاذَ بسرْعَتِهِ
غلاف كوكبِ الأرضِ
وأبى كلّ قارَّاتٍ
ينام فيها غير
مصر قرّة العينِ
نظرَ إليَّ وانتَفضَ سلاحه
ثم قال :
الّربُّ يَشهَدُ أن مصْرَكمُ
عظيمة في الإسمِ
لكن لماذا تحتل
من عربٍ ومن عجمِ
عَلَت إبتسامةٌ صارخةً
فوق هامة شفاتي والثغرِ
قلت هي الجمال
في ثيابِ وطن
عليه العين تتلهَّفْ
هل رأيت قبحاً تهواهُ
إن جمالَ مصرَ
يغري أعداءاً لِيُمْتَلكِ
لا تنسى عند الجِدْ كنا أبطالاً
لا تنسى يا هذا حرب أكتوبر
بها مِنَّا تَعَلَّمْتُمْ
ما هو الجِدُّ واللعبُ
أخذنا ثأرنا من بني صهيونَ
وكنا في زمانِنِا الصَّعْبِ
ورغم ما صنعناه من إنجازٍ
يجعلنا نختالُ
على الجيرانِ والصَّحْبِ
لكن صنعنا بعد نَصْرتنا
سلاماً سيِّدْ الأدبِ
مِصرُ دائماً قالت
عند إتهامها بالجبنِ والصَّدِّ
أنا مصرُ
أنا مصرُ
أنا مصرُ لم أرفضْ الحبَ
لم أرفض القربَ
لم أرفض أن أضمَّ الكل
حتى لو تلامزوا
أضمهمُ بين القلبِ والقلبِ
أنا مصرُ
أحملُ بين جنبيَّ قلبينِ
قلبُ أنهار ٍ من محبَّةٍ
تضخُّ الخيرَ للأحبابِ والأهلِ
وقلبٌ يرفعُ سلاح إحساسه
لمن شطَّ عن محبَّتِنا
وحارب الخير بين الناسِ
وهدَّم أيادي الحبِ والإخلاصِ
ومنعَ أن يَشُقُ الحب طريقاً
ويرفع للشعوب الراسِ
أنا مصرُ
أنا نبضُ لحسناتٍ
انا زرعٌ وأمطارٌ
أنا صحراءُ .. إعمار ٍ
أنا سماءٌ صافية ٌ
وللأعداءِ إعصارُ
أنا مصرُ
أنا مصرُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق