ايضيرني أن أشبه البحر
حين اخفيك باعماقي كالللاليء
وان ادخل عينيك كأي مدينة
مزدحمة بالناس يأوي إليها لاجيء
الاحساس مثل سفينة
لاتامن العواصف في رحلاتها
ولم تكن عينيك للقلب شاطيء
يرسوعليه لتنتهي أسفاره
ويهدأ الشوق وتخبوناره
وماصرت أندلسي ولااناابن هانيء
"ماصرت أندلسي ،ولااناابن هانيء"
عبدالرحمن رقاقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق