مَراكبُ بلا شِرَاع؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس 21/2/2019
في قلبِ الأيَّامِ حَريقٌ ولا بَريق، مَراكبُ بلا شِرَاعٍ، ومَلَّاحٌ مِنْ سَكرةِ الفِراقِ لا يُفِيق.. صَمْتٌ رَهِيبٌ يَلُفُّ القلوب، ليلٌ وبَرْدٌ يَمْلآنِ الدّروب.. نَقرأُ الحكاياتِ خائفين، عَبَثًا نُعَاتِبُ الزَّمَنَ الحزين.. متى يَغدو لِصَدْرِ الحياةِ نُهود، متى تَنْبُتُ في كفِّ الهوى الورود، متى الحُبُّ العتيقُ في قصائدِنا يُزْهِرُ ويَعود؟؟!!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس 21/2/2019
في قلبِ الأيَّامِ حَريقٌ ولا بَريق، مَراكبُ بلا شِرَاعٍ، ومَلَّاحٌ مِنْ سَكرةِ الفِراقِ لا يُفِيق.. صَمْتٌ رَهِيبٌ يَلُفُّ القلوب، ليلٌ وبَرْدٌ يَمْلآنِ الدّروب.. نَقرأُ الحكاياتِ خائفين، عَبَثًا نُعَاتِبُ الزَّمَنَ الحزين.. متى يَغدو لِصَدْرِ الحياةِ نُهود، متى تَنْبُتُ في كفِّ الهوى الورود، متى الحُبُّ العتيقُ في قصائدِنا يُزْهِرُ ويَعود؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق