على رصيف الاماني
كتبت امنية
و مازلت اردد
تلك الاماني
فقد رحلت من ارضي
و ارتمت بين احضان
النسيان
هربت من نفسها
و من ان تكون
و تعيش بها
مازلت اردد
اني احلم
و لي امنية
و لي شيء في حضن امي
مازلت افتقد
ما فيه
لم يصلني حبه
و لم يحتضن حبي
مازال الشرخ قائما
مازلت السنين
تبعثر احلام الطفولة
مازلت تخبرني
بأن العتمة
في غياب حضنها
في غياب حسها
مازلت اختضر كل يوم
و انا اردد ان لي امنية
و أن لي شيء فيكِ
غائب عني
نظراتك
تجاعيد وجهك
قسمات الخوف
المبعثرة عليه
و الكثير من قصص الصمت
فقد دونت تلك الاحلام
و لكنها انكسرت
ما عدت اقدر على اعادة
ترميمها
فجوات كثيرة خلقت
بعثت ابتسامات كانت
تجعل الحياة تضحك
انكسر القلب
و صار شيخا هرما
لا شيء ينفعنا
الا ذكر
و اعتسال
و رحيل الى تلك الذكريات
التي رسمت الماضي
و جعلت الحاضر
يكون ممتدا لها
فأين هي الاماني
و أين هي الاحلام ...؟؟؟
طروب قيدوش
كتبت امنية
و مازلت اردد
تلك الاماني
فقد رحلت من ارضي
و ارتمت بين احضان
النسيان
هربت من نفسها
و من ان تكون
و تعيش بها
مازلت اردد
اني احلم
و لي امنية
و لي شيء في حضن امي
مازلت افتقد
ما فيه
لم يصلني حبه
و لم يحتضن حبي
مازال الشرخ قائما
مازلت السنين
تبعثر احلام الطفولة
مازلت تخبرني
بأن العتمة
في غياب حضنها
في غياب حسها
مازلت اختضر كل يوم
و انا اردد ان لي امنية
و أن لي شيء فيكِ
غائب عني
نظراتك
تجاعيد وجهك
قسمات الخوف
المبعثرة عليه
و الكثير من قصص الصمت
فقد دونت تلك الاحلام
و لكنها انكسرت
ما عدت اقدر على اعادة
ترميمها
فجوات كثيرة خلقت
بعثت ابتسامات كانت
تجعل الحياة تضحك
انكسر القلب
و صار شيخا هرما
لا شيء ينفعنا
الا ذكر
و اعتسال
و رحيل الى تلك الذكريات
التي رسمت الماضي
و جعلت الحاضر
يكون ممتدا لها
فأين هي الاماني
و أين هي الاحلام ...؟؟؟
طروب قيدوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق