أشتاقك .. أخافك
أحبك .. أترقبك
أعشقك .. أنزعك
أتكحل بك ...
.... وأبكي منك
نعم أنت نارآ وماء
أنت هواء واختناق
أنت حياة .. وموت
أحبك ...
أتوه بتفاصيلك بلا مرسي
من أنت !! وكيف !! ... ولم أنا ؟!!
كنت قلبآ مدفونآ بغيبات وظلمات قبر بلا عنوان ..
بليلا حالكا تعودت علي ظلمته وقسوته وحرمانه .
لم أتيت !! ومن أين !! وكيف لك ان تنبش عن رفات قلبي
كيف لك في وسط كل تلك المخاوف والظلمات
واللاعودة واللانهاية أن تنزعني من رقدتي الأبدية الموحشة .
.. وما الآتي .....
بعد أن ذاق قلبي علي يدك طعم الحياة الذي يجهله .
هل ستقتله من جديد .. وتعيد له سكراته
وتلقيه من جديد بنفس الجب بنفس القاع المظلم
بنفس بئر الافاعي الذي التهمني طيله عمري
وهو يبث بسمه اللاذع بشراييني
يا أنت يا من احبك قلبي واحتار فيك عقلي
.. كفاك وكفاني .. والقني بمقبرتي .
فأني أخاف أن أذق الحياة أكثر من ذلك
فالموت بعدها .. عاد أمرآ لااا يحتمل .
أحبك يا أنا .. يا روحي .. يا دما يحيي قلبي
بقلمي ....
&& آمل عسكر &&
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الثلاثاء، 19 مارس 2019
الشاعرة/ آمل عسكر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق