مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية

الاثنين، 1 أبريل 2019

الشاعرة/ سهام أسامة

** تلك العيون**
تلك العيون التي رمتني بالرمش الدباح
اسكرتني ومالي في الهوي غير النواح
علي غرير يوسف ان اتي الصحراء وارتاح
وكأني أعلنت الحب فى معبد الكفار والاشباح
تلك العيون التي رمتني بسهم العشق بكل ارتياح
حين النظر تعصر كرم السكر بالصمت الدباح
تقتلع اللب والروح وهم لها فى اشتياق يذداد
والشوق اعمي كلما صعد بالصدر وتمدد
يأخد الروح ويأكل منسأتي ويهدم ركائزي
فمتي اطوي انكسارات الروح بروحي
وأبعثر أشلاء همي من مكاني ووجدي
تلك العيون التي رمتني دون هواده
عبثت بأقداري ونبض خافقي دون رويه
فهل سألت يوما كيف يضيع البصر للمحبوب
هل سألت يوما كيف يشرب مر الكأس وهو يجوب
وملئ عيونه الدمع وسؤال بصمت النحيب...؟
متي أصابتني سهام عيونك بالرمش الدباح...؟
ومتي أكلت وشربت من دمي بكل أرتياح....؟
أم أنني كـ يوسف حين غدروة بالبئر
ورموه بعمق الغيم أخذين بالقتل القرار
تلك العيون التي رمتني ببئر سحرها
متي تتوب عن عصيان قرارها....؟
بقلمي سهام أسامه
seham osama

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق