وقفت الدمعة في عيني حزنا
على شفار الهدب
بين الجفن والوسن
ترنو اليك
دعني اقيم الف صلاة
في محراب عشقك
قبل ان امضي شهيد هوى
في مقلتيك
خذ بيدي
فانت تدري انني المتيم الولهان
وكل نبض في فؤادي لا يزال
يقيم فيك
مذ رايتك دمعا حبيسا حاسرا
احرقه النوى
وكلوم جرح خطها الدهر الكؤود
سالت على الجراح نهرا مالحا في
خمائل وجنتيك
يا هذا السر الصامت صبرا مرا
من لظى الايام
جئتك والحنين يسبقني
والف شوق كنت قد خباته
في الحشا لوجهك ذاك الصبوح
جاء يرتمي بين
يديك
اناجيك من قلب تلوع في الهوى
واضناه البعاد من الجفا
فدع لهيب العشق فيك اليه
يرويه من الوصل الجميل
فلا يبري شوك الفؤاد وردا
سوى لمسة من
حنانيك
وانا العائد الى ضفاف هواك
حيث لا يزال لنا هناك
الف صفصاف ودفلى
كلما كانت تميل به الغصون
تلثم بعضها
كان الهوى في نابضي
يهوي عليك
وانت تدري يالحبيب انني
ما عدت اقوى على فراقك
لحظة
وانت تدري انني بكل جوارحي
انا من
يفتديك
وانت تدري.
عصام غساني.
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الأربعاء، 10 يناير 2018
وقفت الدمعة في عيني حزنا بقلم الشاعر عصام غساني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق