ياصاح ماذنب الفؤآد الهائمِ
بالنارِيُكْوى وبالتنائي يوشمِ
دهرًتولّى والسنين تطاولت
وخيول شوقي لم يرمّنَ تبسمِ
عانيت من جوّر الليالي والنوى
نارُ لُظى سناها قد جري بدمي
أحلام قلبي قد تشتّت شمْلها
أشلاء أمست بالتلاقي تحلمِ
حيْثُما أرنو أراه بمقلتي
قمراً منيرأ في راوابي الأنجمِ
هذي كؤوس الحُب ثُكْلى أصبحت
خمرً مُعتق على شفاهي مُحرمِ
ويح الحواسد قد رمتني عيونهم
بسهام أودعنَ فؤآدي كُلمِ
لكنهم لا يعلمون بأنني
أسْمو على جرحي سمو الظيغم
وأقوم مثل الطود شامخةً على
خطب الدواهي كالغزال الأرثم
أو لبّوةٍ كَمَنَتْ لصيد غريمها
في ثغرها للموتِ تغفو مآتم
أضحكْ ولكن ناجذي في حدَّهِ
سُم الزعاف لمن أتاني مُخاصم
بقلمي : ثُريا العُبيّدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق