- تأْتِينَنِي
- يا شُحْرورَةَ الكَرْخِ
- في كلِّ ما أعْمُرُ
- منْ لحظةٍ أو منْ مكانِ
- فتعمرينَ كوْنَ بالي
- كدقَّاتِ الزمانِ
- على طُبولٍ مِنْ ثَّواني.
- **********************
- ها عِدَّةُ الترَبُّصِ قدْ بادَتْ
- أربعةُ أشْهُرٍ مريراتٍ
- وعشْرا
- وعِدةُ تربُّصي أنْ تعودي
- يا شحرورةَ الكرخِ
- أربعونَ ألفَ دهْرٍ ودهْرا.
- ************************
- ستبْقيْنََ
- يا شُحْرورةَ الكَرْخِ
- منْ شدْوِكِ العاني
- أرْوي مسامعَ وجداني
- يا أجملَ ما رأتْ عيوني
- في ممالكِ الحسانِ.
- ************************
- ما زرعتْ عيناكِ
- في قلبي وعيوني
- لنْ تحصُده الأيامُ
- يا شحرورةَ الكرخِ
- مهما ما مرَّتْ
- منْ سنينٍ أو قرونِ .
- ************************
- عيناكِ
- يا شحرورةِ الكرخِ
- ياقوتتانِ
- من أجملِ الأحجارِ
- عيناك تُلهمان البُكْمَ
- بأروعِ الأشْعارِ.
- ***********************
- أظلُّ كالمجْنونِ
- أفتِّشُ بينَ حِساباتِ البشرْ
- ليْتني أعْثُرُ لكِ عنْ حسابْ
- لكنَّ حسابكِ
- يا شحرورة الكرخِ
- لا ألقى لهُ ولا أثرْ.
- *********************
- هل يكونُ
- أرداكِ العراقُ المجنونُ
- بهوسِ الصِّراعاتِ والفِتَنْ
- وما دخْلكِ
- يا شحرورةَ الكرخِ
- فيما هُمْ فيه من إحَنْ؟
- **********************
- كلَّما بدَا
- في سما هذا الوجودِ
- لونُ الضياءِ في السَّحَرْ
- ظننتُكِ قدْ عُدْتِ
- يا شحرورةَ الكرخِ
- مثلَ الهلالِ إذا ظهرْ.
- ************************
- أنا أعلمُ
- أنكِ تسْمعين آهاتي
- و هلْ غيرُكِ
- يا شحرورةَ الكرخِ
- بعدَ اللهِ يسْمعُها
- يا كوْثَرَالسَّعْدِ
- في جنَّاتِ حياتي.
- **********************
- إلاَّ عيْنيْكِ
- يا شحرورةَ الكرخِ
- يا نجمةً وضاءةً
- في هالةِ الجنونِ
- فلا ألحاظًا أراها
- في أي وجودٍ
- أو أيِّ كون.
- ***********************
- بعْثَرَ الغِيابُ
- ما بنينا
- يا شحرورةَ الكرخِ
- منْ أماني
- ليتَهُ بعْثَرَ شيئًا
- و لو قليلًا
- ممَّا في الغيابِ أعاني.
- *************************
- لُمْتُكِ
- يا شحرورةَ الكرْخِ
- حينَ الوِصالِ
- وفي الغيابِ
- فلنْ ألوما
- لومي لك
- حين الوصال
- كان سلاما
- وجنونًا ونعيما.
- **************************
- غيابُكِ عنِّي
- يا شحرورةَ الكرْخِ
- بلا خصامٍ ولا سببْ
- كنارِ السَّعير
- يومَ يصْلاها أبو لهبْ.
- **************************
- غيابُكِ المريرُ
- يا شحرورةَ الكرخِ
- مثل اللَّظَا
- مثل العذابِ المسْتَطِرْ
- مثل الجحيمِ
- مثل سقرْ.
- *************************
- أيامًا قد قضيناها
- في ودادٍ
- يا شحرورةَ الكرْخِ
- هل تعودْ؟
- رُدِّي عليَّ
- يا شحرورةَ الكرْخِ
- ثم عودي
- للغياب من جديدْ.
- *************************
- يا شحرورَةَ الكرخِ
- بالذي جعلَ الزمانَ
- لنا سنينًا وأيَّامَا
- لنَ يكونَ وهْمًا
- ما رشَفْناهُ معًا
- إلاَّ أنْ تكونَ
- هَذي الحياةُ
- زعْمًا وأْوهامَا
- ***********************
- وهْمٌ زَعْمُ العَذولِ
- وهمٌ شمسُ الأصيلِ
- وليسَ وهْمًا
- يا شحرورةَ الكرخِ
- ما عشناهُ معًا
- من رأفَةٍ وحُسْنِ قوْلِ.
- *************************
- تبْلَى أحجارُ صخْرِكُمَا
- يا ريفُ ويا طُبْقالُ
- ولا يبْلَى حبُّ التي
- في القلبِ باقيةٌ
- شحرورةٌ ولا تزالُ.
- **************************
- نِسْيانُكِ
- يا شحرورةَ الكرخِ
- أظْغاثُ أحْلامٍ
- و كِذْبَةٌ وبُهْتانُ
- فهلْ مِنِّي يُرْجَى
- لمثلكِ
- السلوانُ و النسيان؟
- يَنْسَى الزَّمانُ زمانَهُ
- ولا أنساكِ
- يا شُحْرورةَ الكرخِ
- يا حلةَ الرَّيْحانِ في أيامي.
- ***************************
- أكونُ بِسَقَمِ الوَهْمِ أُصِبْتُ
- إنْ أنا فكَّرْتُ
- في أنْ أنْساكِ
- أنْساكِ؟ ههههههه
- غيرُ معقولٍ
- يا شحرورةَ الكَرْخِ
- يا مُهجتي وملاكي....................
- ************************************* محمدٌ المُعينُ العَيْنُقانُ.
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الاثنين، 8 يناير 2018
تأْتِينَنِي /// بقلم محمدٌ المُعينُ العَيْنُقانُ.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق