- قصيدة شعرية:8 ــــ1 ــــ 2017.
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَلا أَيْنَ الْعَدالَةُ في الْبِلادِ **** وَقَدْ نَهشَتْ ذِئابٌ لِلْعِبادِ
- فَمَنْ ضاقَتْ بِهِ أَرْضٌ سيُضْحي **** سَجيناً في التَّعاسَةِ وَالنَّكادِ
- وَما ظَنُّ الْمُغَفَّلِ في حَياةٍ ***** إِذا ضَحَّى بِنَفْسٍ في الْجِهادِ
- فَقَوْمٌ نافَقوا قَوْماً بِصِدْقٍ **** وَأَكْثَرُهُمْ يُضاجِعُ لِلْفَسادِ
- إِذا وَلَّيْتَ وَجْهَكَ صَوْبَ شَطْرٍ **** فما تَلْقى إِلاَّ صُوَرَ الْكَسادِ
- فَكَيْفَ تَقومُ أَرْضٌ مِنْ سُباتٍ **** وَقَدْ حُبِلتْ بِقَوْمٍ كالْجَمادِ
- فَمَنْ يَكُ ذو عُلومِ في تَغاضٍ **** وَمَنْ يَكُ ذو غَباءٍ في سُهادِ
- أَلا قوموا فَما يُغْني رُقادٌ **** فَمَنْ رَقدوا تَوارَوْا بِابْتِعادِ
- تُهَيّجُني الْمَرارَةُ في فُؤادي **** وَلَكِنِّي بِلا مالٍ وَزادِ
- أَرى قَوْماً أَحَبُّوا الذُّلَّ ثَوْباً **** وَيَلْبَسُ بَعْضُهُمْ ثَوْبَ الْحِدادِ
- أَلا طوبى لِمَنْ يَزْهو بِنَوْمٍ **** وَيَحْسِبُ أَنَّ عُمْرَهُ في امْتِدادِ
- وَلَوْ كُنْتُ الْحَفِيَّ بِأَمْرِ رَبِّي **** لَعَجَّلْتُ الْعَذابَ لِسبْطِ عادِ
- وَأَبْشَعُ ما يُلاقي الْمَرْءُ عَيْشٌ **** بِأَرْذَلِ الْقَذارَةِ في ازْدِيادِ
- كَفى ما حَلَّ في قَوْمٍ بِنَوْمٍ **** فَلا جَدْوى لِهَجْوٍ وَانْتِقادِ
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- مصطفى بلقائد.
- الكاتب والشاعر.
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الثلاثاء، 9 يناير 2018
أَلا أَيْنَ الْعَدالَةُ في الْبِلادِ /// بقلم مصطفى بلقائد.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق