ماعَهِدتُ أحداً أقرب مني إليك
وماعهدت أحداً أبعد مني عنك
وأنا القاصية الدانية
وإقصائي بيديك
وانا الغائبة الحاضرة
وحضوري بعينيك
لن أُعاتب ..
فالنهر لا يحيد عن مجراه
والشمس لاتخطئ الأفق
لن أشاغب..
فالهدف يدرك مرماه
والليل يَجُن في الغسق
لن أكابر...
والنجم دوماً في علاه
والنحل لشذاه عشق
أيا حبيباً..
إني مسّني الضجر
وسئمت التمعن بالقصائد
والتحديق بالصور..
وسئمت ظمئي لقلبك
وسئمت إلحاحات الفجر
وأراني أوبخ أيامي
وأزجر ذاك القمر
وأراني أهاجر بعيداً..
إلى حيث لا محطة سفر
كفاني إنتهاك حرمة مآقي
دمعها جمر
يكفيني دموع وطن ينتحب
وأيام فيه تحتضر .
لربما غارت ذكرايا معها ومَنّ علىّ
القدر
لن أشاكس ..
فإني لا أملك سوى بقايا نبض
وحطام من العمر ..
لن أقاوم ربما جَهُلت مكاني
أو أخطأت كلماتي سهمها
أو ربما أخطأ قلبي هواه
وكنت دون وعي بيديا أنتحر..
..
بقلمي غادة شاهين
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الثلاثاء، 9 يناير 2018
ما عهدت أحدا أقرب مني إليك بقلم الشاعرة غادة شاهين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق