مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية

السبت، 2 فبراير 2019

الشاعر/ الفيصل ديجا

رَكَضَت حُرُوفِي عَلَى سَطرِ الغَزَلِ حَوَافِي
لَمَّا رَأَيتُ مَا رَأَيتُ مِنهَا حُسنًا خُرَافِي
ذَابِلَةُ العَينِ وَالوَيلُ مِن نَظَرَاتِهَا خَطِيرُ
يَستَحضِرُ مِنَ الإِلهَامِ مَا يَعصِرُ القَوَافِي
نَظَرتُ فَنَظَرتُ ثُمَّ بَقَيتُ أَنظُرُ بِحِيرَةٍ
بَاحِثًا عَن مَا يَلِيقُ بِهَا بَينَ لِسَانِي وَأَطرَافِي
فَتَرَدَّدَ القَلَمُ وَصَرَخَ الحُلُمُ بخَيَالِ الأَمَلِ
لتَنزِفَ مِحبَرَتِي لَهَا كُلَّ شَهدٍ خَالِصٍ وَافِي
أَمُدُّ لَهَا مَهدَ الشِّعرِ لِتَستَلقِي فِيهِ غَافيَةً
وَكَم يَطيبُ لِي حِينَ أَرَى جُفُونَهَا غَوَافِي
سَالِبَةُ النَّفسِ وَالرُّوحِ أَمَّا العَقلُ أَمَامَهَا رَاحِلٌ
كَرَحِيلِ شَوقِي الجَارِفِ نَحوَ ذِكرَى أَسلَافِي
وَلَمَحتُ مِن شَفَتَيهَا ثَمرًا بِلَونِ الفِتنَةِ
هِيَ وَالَّلهِ أُنثَى فَجَّرَت بِدَاخِلِي نَارَ إِعتِرَافِي
كَأَنَّهَا لَيسَت بَشَرِيَّةً أَو جِنِيَّةً أَو حَتَّى حُورِيَّةً
هِيَ رُبَّمَا مَلَاكٌ زَعزَعَ رَغبَةَ إِستِكشَافِي
فَهَنِيئًا لَكِ يَا إِبدَاعَ الخَالِقِ بِرَونَقِ الرَّوعَةِ
وَصَبرًا لِي مِن جُنُونٍ هُوَ وَنِيسٌ فِي إِعتِكَافِي
بقلمي: الفيصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق