على شرفات شوقي
حطت بلابله
وفؤادي مشرع الابواب
تتطاير ستائري
وشوق يشدني اليه
فأميل حيث يميل
فينعكس الليل اسرارا
على ستائري
ونسمة شفيفة
تلامس كلي
وثوبي تطاير بوحا
يجتاح حلمي
يلفني كما الضباب
فيأخذني اسيرة
وكم احببت سجني
محمود الشيخ...فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق