أَنتِ لـِيَ الأَماني
***
لَمَّا نأيْتِ كَتَمْتُ في قلبي
أَسَايَ وما شَجاني
ومَـضيتُ مَـحزوناً
أَجُـرُّ خـطايَ تَـفضَحُ مـا أُعـاني
وسَهرتُ ثُمَّ طَربتُ حتّى
فاضَ من كأَسي بَياني
يـا أَنـتِ .. لِـي ..
وهَـواكِ قـد رَوَّى وأَفـعَمَ لي دِناني
إن رقَّ قـلبُكِ أو قَـسَا
أَهْـواكِ أَنـتِ لِـيَ الأَماني
أَنــتِ الَّـتـي غَـنَّـى لـهـا
مِـثـلي ودلَّـلَها زَمـاني
أَنــتِ الَّـتـي أَحْـبـبتُها
لَـمَّـا لَـهـا قَــدَري دَعـانـي
قَــدَري الـجَمالُ أَذوبُ فـيه
ِ إِذا تَـأَلَّقَ واصْـطَفاني
ولَـقـد رَعَـيـتِ صَـبـابتي
زمَـنَاً أُحِـسُّ بـهِ رَعَـاني
ولَـمَحـتُ فـي عَـينيك
حُـبَّـاً لـي تَفجَّـرَ واحْتَـواني
أَنـا كُـنتُ قَـبْلَكِ ضَـائِعَ الخُطوات
ِ مَحْزونَ الأَغاني
أَنــا كُـنتُ قَـبـلَكِ خـائِــفا
ً فـأَعادَ حُـبُّــكِ لـي أَمـاني
أَهْــواكِ لستُ أَخافُ إِلَّا منك
إِن خَـطْـبٌ دَهــاني
وأُحِـبُّ فـيكِ طُـفُولتي
والـتِّيهَ فـيكِ وقـد هَــداني .
***
بشير عبد الماجد بشير
السودان
من ديوان ( اغنية للمحبوب)
مجلة أدبية * فنية * متنوعة * شعر فصحى* شعر عامي* قصة * ومضة* أجتماعية ثقافية * سياسية
الأربعاء، 6 مارس 2019
الشاعر/ بشير عبد الماجد بشير
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق