هكذا الحياة
انها حكاية ورواية
لها بداية ونهاية
نستقبلها بالبكاء
لأننا تركنا رحم امنا
ونودعها وهم يبكون علينا
ومابين البداية والنهاية
تدور بنا الحكاية
نكون مواليد في اللفة
ثم اطفال مشاغبون
ثم طلبة في المدارس
والمعاهد والكليات
فالوظيفة في انتظارنا
ونبدأ نبني مستقبلنا
ونكافح حتى نتزوج
ونبني أسرة جديدة
ويأتينا العيال صبيان وبنات
نربيهم نفني حياتنا من أجلهم
ويكبروا العيال
وكل يذهب في طريقه
ونحن نعيش بقايا عمرنا
نصارع مرارة الوحدة
وتصبح ايامنا مثل منظرنا هذا
خريف الحياة
اشجار عمرنا تبدأ بالاصفرار
وتتساقط وريقاتها
الواحدة تلو الأخرى
ونعيش دروب ايامنا
المتبقية المملة القاتلة
اينما التفتنا
يميننا وشمالنا
شرقنا وغربنا
لانرى الا انفسنا
وحيدون لاانيس لنا
بنتا خطفها عريسها
ابننا صارملك زوجته
ونحن اصبحنا صفرعلى الشمال
لانفع منا يرتجى
وفجأة ينتهي شريط حياتنا
وتنطفىء الانوار
وتنتهي الحكاية
برحيل أبطالها
الى العالم الاخر
وتكتب كلمة النهاية
عارف البديوي

انها حكاية ورواية
لها بداية ونهاية
نستقبلها بالبكاء
لأننا تركنا رحم امنا
ونودعها وهم يبكون علينا
ومابين البداية والنهاية
تدور بنا الحكاية
نكون مواليد في اللفة
ثم اطفال مشاغبون
ثم طلبة في المدارس
والمعاهد والكليات
فالوظيفة في انتظارنا
ونبدأ نبني مستقبلنا
ونكافح حتى نتزوج
ونبني أسرة جديدة
ويأتينا العيال صبيان وبنات
نربيهم نفني حياتنا من أجلهم
ويكبروا العيال
وكل يذهب في طريقه
ونحن نعيش بقايا عمرنا
نصارع مرارة الوحدة
وتصبح ايامنا مثل منظرنا هذا
خريف الحياة
اشجار عمرنا تبدأ بالاصفرار
وتتساقط وريقاتها
الواحدة تلو الأخرى
ونعيش دروب ايامنا
المتبقية المملة القاتلة
اينما التفتنا
يميننا وشمالنا
شرقنا وغربنا
لانرى الا انفسنا
وحيدون لاانيس لنا
بنتا خطفها عريسها
ابننا صارملك زوجته
ونحن اصبحنا صفرعلى الشمال
لانفع منا يرتجى
وفجأة ينتهي شريط حياتنا
وتنطفىء الانوار
وتنتهي الحكاية
برحيل أبطالها
الى العالم الاخر
وتكتب كلمة النهاية
عارف البديوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق